بررسي روايت بلاذري و تهديد عمر به آتش زدن خانه فاطمه(س)

طرح شبهه:

عبد الرحمن دمشقيه، نويسنده معاصر وهّابي، در مقاله‌اش با عنوان « قصة حرق عمر رضى الله عنه لبيت فاطمة رضى الله عنها» كه در سايت «فيصل نور» آمده، در باره روايت احمد بن يحيى بلاذرى مى‌نويسد:

3. أحمد بن يحيى البغدادي، المعروف بالبلاذري، وهو من كبار محدثيكم، المتوفي سنة 279، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي شعلة نار فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميان التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية.

احمد بن يحيى بغدادى مشهور به بلاذرى از بزرگان محدث شما، در كتاب انساب الأشراف نقل كرده است: ابن عون مى‌گويد: ابوبكر كسى را نزد علي فرستاد تا بيايد و بيعت كند؛ ولى علي نپذيرفت، عمر با شعله‌اى از آتش به طرف خانه آن حضرت آمد، فاطمه، عمر را ديد و فرمود: اى پسر خطاب! آيا مى‌خواهى خانه مرا به آتش بكشى؟ گفت: آري.

سند اين حديث از يك طرف منقطع است و از طرف ديگر سليمان تيمى تابعى است و بلاذرى با وى فاصله زيادى دارد، چگونه بدون واسطعه از وى نقل مى‌كند؟

و اما ابن عون از آخر افراد تابعى است و بين او و ابوبكر فاصله است.

دو نقض اساسى در اين روايت ديده مى‌شود:

1. مسلمة بن محارب ناشناخته است؛ زيرا ابن أبي حاتم در كتاب جرح و تعديل نه او را از مذمومين آورده و نه در بخش ممدوحين، و من نديده‌ام كه كسى او را مورد اعتماد بداند و يا تضعيف كرده باشد؛

2. بين عبد الله بن عون (متوفاى 152هـ) كه از أنس حديث نشنيده‌ است؛ تا چه رسد به ابوبكر، واسطه‌هاى زيادى بايد باشد؛ چون اين حادثه در سال يازدهم از هجريت اتفاق افتاده است. همچنين سليمان تيمى نيز ابوبكر را درك نكرده است؛ چون او در سال 143هـ از دنيا رفته است
ادامه نوشته

بررسي روايت ابن أبي شيبه و تهديد عمر به آتش زدن خانه فاطمه(س)

طرح شبهه:

عبد الرحمن دمشقيه، نويسنده معاصر وهابي، در مقاله قصة حرق عمر رضى الله عنه لبيت فاطمة رضى الله عنها كه در سايت « فيصل نور » قرار داده است، در باره روايت إبن أبى شيبه مى‌نويسد:

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر....

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117( كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73 ).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

روايت ابن أبي شيبه منقطع است؛ چرا كه زيد بن اسلم احاديث مرسل نقل مى‌كند و روايات او از عمر منقطع است؛ همان گونه كه ابن حجر و البانى نيز به اين نكته تصريح و اشاره كرده‌اند.

اگر شما (شيعيان) به اين روايت احتجاج كنيد، اعتقاد خود را مبنى بر به آتش كشيده شدن خانه فاطمه باطل كرده‌ايد. و همچنين اين اعتقادتان كه علي با ابوبكر بيعت نكرده، نيز زير سؤال مى‌رود.

نقد و بررسي:

اصل روايت:

ابن أبى شيبه در المصنف مى‌نويسد:

حدثنا محمد بن بِشْرٍ نا عُبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلَم عن أبيه أسلم أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لأِبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ يَدْخُلان عَلى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فََيُشَاوِرُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ في أَمرِهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذالِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مَا مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَينا مِنْ أَبِيكِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ، وَايْمُ اللَّهِ مَا ذَاكَ بِمَانِعِيَّ إِنِ اجْتَمَعَ هؤُلاَءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحْرَقَ عَليْهِمُ الْبَيتُُ، قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاؤُوهَا فَقَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَحْرِقَنَّ عَلَيكُمُ الْبَيْتَ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُمْضِيَنَّ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ، فِرُّوا رَأْيَكُمْ وَلاَ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا وَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لأَبِي بَكْرٍ.

 هنگامى كه مردم با ابوبكر بيعت كردند، علي و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و مشاوره پرداخته بودند، اين خبربه عمر بن خطاب رسيد. او به خانه فاطمه آمد، و گفت: اى دختر رسول خدا! محبوب‌ترين فرد نزد ما پدر تو است و پس از او خودت!!! ولى سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شوند من دستور دهم خانه را بر آن‌ها بسوزانند.

اين جمله را گفت و بيرون رفت، هنگامى كه علي (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند، دخت گرامى پيامبر به علي (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر اجتماع شما تكرار شود، خانه را بر شماها بسوزاند، به خدا سوگند! آنچه را كه قسم خورده است انجام مى دهد! »

إبن أبي شيبة الكوفي، أبو بكر عبد الله بن محمد (متوفاي235 هـ)، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ج 7، ص 432، ح37045، کتاب المغازي، باب ما جاء في خلافة ابي بکر وسيرته في الرده، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، 1409هـ.

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج 13، ص 267.

الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (متوفاي975هـ)، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج 5، ص 259، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ - 1998م.

اثبات صحت سند روايت:

اين روايت از نظر سندى هيچ مشكلى ندارد؛ اما اين كه عبد الرحمن دمشقيه مى‌گويد: « وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة» نوعى فريبكارى و تدليس است؛ چرا كه خود وى در ابتدا، سند روايت را اين گونه نقل مى‌كند:

محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم.

و سپس در ادامه ادعا مى‌كند كه زيد بن أسلم نمى‌تواند از عمر روايت نقل كند؛ در حالى كه در سند روايت زيد بن أسلم از پدرش و او از عمر روايت را نقل كرده، نه اين كه زيد بن أسلم از عمر نقل كرده باشد؛ بنابراين ادعاى انقطاع سند، سخنى است بى اساس.

افزون بر اين برخى از بزرگان اهل سنت اعتراف كرده‌اند كه سند اين روايت صحيح است و هيچ ايرادى ندارد.

دكتر حسن بن فرحان مالكي، استاد و محقق امور تربيتى در آموزش و پرورش رياض در اين باره مى‌نويسد:

ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظراً لتفرقهم الأول عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر، وإكراه بعض الصحابة الذين كانوا مع علي على بيعة أبي بكر، فكانت لهذه الخصومة والمداهمة، وهي ثابتة بأسانيد صحيحة وذكرى مؤلمة لا يحبون تكرارها.

اطرافيان علي (عليه السلام) در زمان بيعت با عمر، كمتر از زمان بيعت با ابوبكر بودند؛ چون در آغاز خلافت ابوبكر به خانه فاطمه (سلام الله عليها) هجوم برده شد و به همين جهت بعضى از صحابه از بيعت با ابوبكر اكراه داشتند. اين مدعا با سندهاى صحيحى كه وجود دارد، ثابت شده است. »

و سپس در حاشيه آن مى‌نويسد:

 كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح، حتى وجدت لها أسانيد قوية منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف. أقول: إذن هي ثابتة بأسانيد صحيحية. بل هي ذكرى مؤلمة كما قرر هذا الاستاذ المالكي.

من در ابتدا فكر مى‌كردم قصه هجوم دروغ است و صحت ندارد؛ ولى پس از مراجعه سندهاى محكم براى آن پيدا كردم كه يكى از اين سندها، سخن ابن أبي شيبه در كتابش المصنف است؛ پس اين حادثه دلخراش با سندهاى صحيح ثابت مى‌شود. »

المالكي، حسن بن فرحان، قراءةٌ في کتب العقائد المذهبُ الحنبلي نَموذجاً، ص 52، باب: «وصية أبي بكر لعمر بالخلافة وموقف المسلمين منها » ناشر: مركز الدراسات التاريخية ـ عمان ـ المملكة الأردنية الهاشمية، الطبعة الأولى، 1421هـ ـ 2000م.

گرچه همين تصريح دكتر فرحان مالكى براى اثبات صحت سند روايت كفايت مى‌كند؛ ولى در عين حال سند روايت را بر اساس آراء عالمان رجال اهل سنت بررسى خواهيم كرد:

محمد بن بِشْر:

ابن حجر در باره او مى‌نويسد:

محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين.

محمد بُشر، مورد اعتماد، حافظ و از طبقه نهم راويان است كه در سال 203هـ از دنيا رفته است.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 469، رقم: 5756، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب:

عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين.

عبيد الله بن بن عمر... مورد اعتماد و استوار در اعتقاد است..

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 373، رقم: 4324، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ – 1986م.

زيد بن أسلم القرشى العدوى:

زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم....

زيد بن اسلم، مورد اعتماد و دانشمند بود.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 222، رقم: 2117، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ 1986م.

أسلم القرشى العدوى، أبو خالد و يقال أبو زيد، المدنى، مولى عمر بن الخطاب:

أسلم العدوي مولى عمر ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو بن أربع عشرة ومائة سنة ع.

اسلم عدوي، مورد اعتماد است. وى در سال 80 هـ و برخى گفته‌اند كه در سال 60 و در سال 114 سالگى از دنيا رفته است.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) تقريب التهذيب، ج 1، ص 104، رقم: 406، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406هـ 1986م.

حتى مى‌توان ادعا كرد كه او صحابى بوده است؛ چرا كه أسلم در زمان فتح يمن كافر بوده و به دست مسلمانان در فتح يمن توسط اميرمؤمنان علي عليه السلام اسير شد و به غلامى مسلمانان درآمد و به عنوان غلام در دو سفر با رسول خدا (ص)‌ همراه بوده است، و همانطور بنده بود تا اين كه عمر او را در زمان خلافت ابوبكر در مكه خريد.

بخارى در تاريخ كبير خود مى‌نويسد:

أسلم مولى عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني أبو خالد كان من سبي اليمن... عن بن إسحاق بعث أبو بكر عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم.

اسلم، غلام عمر از اسيران يمن بود. از ابن اسحاق نقل شده كه عمر او را در سال يازدهم هجرى در زمانى كه ابوبكر او را سرپرست حجاج قرار داده بود، خريدارى كرد.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، التاريخ الكبير، ج 2، ص 23، رقم: 1565، تحقيق: السيد هاشم الندوي، ناشر: دار الفكر.

و طبق روايات اهل سنت، اميرمؤمنان تمام غنائم يمن را همراه خويش در حجة الوداع نزد رسول خدا (ص) آورد. و نمى‌شود ادعا كرد كه او در حجة الوداع بوده است اما، رسول خدا (ص) را نديده است!!! زيرا عالمان اهل سنت، يكى از مدارك صحابى بودن شخص را حضور در حجة الوداع مى‌دانند.

ابن حجر در الاصابه در باره او نقل مى‌كند كه وى دو سفر با رسول خدا صلى الله عليه وآله‌ داشته است:

أسلم مولى عمر روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ذكره بن إسحاق وغيره.

اسلم، غلام عمر در دو سفر رسول خدا (ص) را همراهى كرده است، مشهور آن است كه عمر او را در سال يازدهم و پس از وفات رسول خدا خريدارى كرده است. ابن اسحاق و ديگران اين قول را ذكر كرده‌اند.

العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 63، رقم: 131، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412 - 1992.

حتى اگر اين مطلب نيز صحت داشته باشد كه عمر او را پس از وفات رسول خدا در مكه خريدارى كرده باشد، دليل نمى‌شود كه او پيش از خريدارى عمر به همراه مولاى پيشين خود با رسول خدا مسافرت نكرده و يا در مدينه نبوده باشد.

بنابراين وجه جمع اين دو نظر اين است كه اسلم به همراه مولاى پيشين خود با رسول خدا دو بار مسافرت كرده، پس از وفات رسول خدا به همراه مولاى خود براى انجام فرائض حج به مكه رفته و عمر او را در مكه خريدارى كرده است.

بر فرض كه او صحابى نباشد؛ اما به طور قطع تابعى هست و مرسلات تابعى نيز نزد اهل سنت حجت است.

ملا علي قارى در رد اين سخن كه مرسل كسى كه در صحابى بودن وى اختلاف است، مورد قبول نيست مى‌نويسد:

قلت: مرسل التابعي حجة عند الجمهور، فكيف مرسل من اختلف في صحة صحبته.

مرسل تابعي، نزد تمام دانشمندان حجت است؛ چه رسد به مرسل كسى كه در صحت صحابى بودن او اختلاف است.

ملا علي القاري، علي بن سلطان محمد، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 434، تحقيق: جمال عيتاني، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2001م .

در نتيجه سند اين روايت صحيح است.

البته حجيت مرسل تابعى را انشاء الله در روايت بلاذرى به صورت مفصل بحث خواهيم كرد.

بررسي شبهات دلالي روايت:

شبهه اول (جايگاه فاطمه (س) نزد خليفه دوم:

در روايت آمده است که عمر پيش از هر گونه اقدامى شخصاً نزد فاطمه رفت و مقام و منزلت او را چنين بيان فرمود:

«اى فاطمه! به خدا قسم هيچ کسى نزد ما محبوبتر از پدر گرامى ات نيست، و به خدا قسم هيچ کس پس از پدر بزرگوارت نزد ما محبوبتر از شما نيست ».

عملکرد عمر و بيان منزلت دختر گرامى رسول اکرم (صلى الله عليه وسلم) نشانگر احترام و محبت او به اهل بيت رسول اکرم (صلى الله عليه وآله) مى‌‌باشد.

پاسخ:

1. اين عبارات به ظاهر توسط ايادى بنى اميه به روايت افزوده شده تا عمل خليفه را موجه جلوه دهند؛ ولى به هر حال نتوانسته‌اند موضوع هجوم به خانه وتهديد به آتش زدن خانه فاطمه را انكار كنند، و دموکراسى افسانه‌اى بيعت ابوبکر را به نمايش بگذارند!!

2. اگر بر فرض، عمر چنين عباراتى را گفته باشد؛ ولى بازهم تهديد جدى وى بيانگر بي‌توجهى به حضرت صديقه طاهره است؛ زيرا اين سخنان نشان مى‌دهد كه عمر از جايگاه و مقام و منزلت فاطمه در نزد خدا و رسولش آگاه بوده و در عين حال به خود اجازه مى‌دهد كه خانه آن بانوى گرامى را به آتش زدن تهديد نمايد.

‌شبهه دوم (اهميت بيعت و دوري از تفرقه):

مسأله بيعت با خليفه از چنان اهميتى برخوردار بود که عمر ، با الفاظى سخت اين مسأله را به فاطمه  تفهيم نمود و فرمود: « به خدا قسم! هيچ چيزى مانع من نمى‌‌شود که در باره کسانى که نزد تو گرد آمده‌اند دستور دهم تا خانه را بر آنان بسوزانند ».

مسأله بيعت بخاطر اتحاد و همبستگى مسلمانان از اهميت ويژه‌‌اى برخوردار بود، و باعنايت به تأکيدات پيامبر اسلام (صلى الله عليه وآله) در باره اتحاد و همبستگى و اجتناب از تفرقه و بيعت با چند خليفه، عمر مصلحت را در آن ديد تا مخالفان بيعت با ابوبکر را تهديد نمايد.

پاسخ:

تعارض اجبار به بيعت، با ادعاي اجماع:

اولاً: اهل سنت از طرفى براى مشروعيت بيعت ابوبكر به اجماع صحابه استناد مى‌كنند و از طرف ديگر مى‌گويند حد اقل علي (ع) و عده‌اى كه در منزل او حضور داشتند از بيعت امتناع ورزيدند تا جايى كه عمر مجبور مى‌شود با توسل به تهديد و خشونت از آنان بيعت بگيرد.

حد اقل چيزى كه از اين روايت استفاده مى‌شود امتناع علي عليه السلام از بيعت با ابوبكر است كه بدون حضور علي عليه السلام ويارانش اجماع امت محقق نشده است، به اين سخن ابن حزم اندلسى توجه كنيم كه مى‌گويد:

وَلَعْنَةُ اللَّهِ على كل إجْمَاعٍ يَخْرُجُ عنه عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ من الصَّحَابَةِ

لعنت خداوند بر هر اجماعى كه علي بن ابوطالب بيرون از آن باشدو صحابه‌اى كه در خدمت او هستند، در آن اجماع نباشند.

إبن حزم الظاهري، علي بن أحمد بن سعيد أبو محمد (متوفاي456هـ)، المحلى، ج 9، ص 345، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، ناشر: دار الآفاق الجديدة - بيروت.

و بر اساس سخن پيامبر گرامى صلى الله عليه وآله وسلم‌‌ كه فرمود:

علي مع الحق والحق مع علي.

 علي هميشه همراه حق وحق همراه علي است. »

مجمع الزوائد، الهيثميّ، ج7،‌ ص235 وتاريخ مدينة دمشق، ج42، ص449 و تاريخ بغداد، ج14، ص322و الإمامة والسياسة، ج1،‌ ص98، و تفسير الكبير، فخر رازي، ج1،‌ ص205 و207 و المستدرك، نيشابوري، ج3، ص124 ح 4629و....

آنچه در سقيفه بنى ساعده اتفاق افتاد، حق نبود؛ بلكه به يقين باطل بر سرنوشت مردم حاكم شده بود.

اجبار به بيعت خلاف قرآن است:

ثانياً: مگر بيعت با خليفه از ايمان به خدا و پيامبر بالاتر است كه خداوند اكراه واجبار در آن را ممنوع كرده ودر آيه 256 سوره بقره مى‌فرمايد:

لا إِكْراهَ فِي الدِّين‏.

و در آيه 3 سوره شعراء مى‌فرمايد:

لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنين‏.

 گويى مى‏خواهى جان خود را از شدّت اندوه از دست دهى بخاطر اينكه آن‌ها ايمان نمى‏آورند»

اما در عين حال به پيامبرش دستور نمى‌دهد كه با اكراه و اجبار كسى را به اسلام دعوت كند؛ بلكه مى‌فرمايد:

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ. النور / 54.

بگو: «خدا را اطاعت كنيد، و از پيامبرش فرمان بريد! و اگر سرپيچى نماييد، پيامبر مسئول اعمال خويش است و شما مسئول اعمال خود! امّا اگر از او اطاعت كنيد، هدايت خواهيد شد و بر پيامبر چيزى جز رساندن آشكار نيست!».

آيا يك مورد سراغ داريد كه پيامبر گرامى صلى الله عليه وآله وسلم كسى را با تهديد و اجبار وادار به اسلام كرده باشد؟

چرا خليفه با ديگر متخلفان بيعت برخورد نكرد؟

ثالثاً: اگر موضوع امتناع از بيعت براى خليفه آن قدر مهم و ارزشمند بود كه حاضر بود خانه فرزند پيامبر را به آتش بكشد؛ پس چرا با ديگر افرادى كه از بيعت تخلف كردند اين معامله را نكرد؟ افراد بسيارى از صحابه از بيعت با ابوبكر خوددارى كردند.

بخارى به نقل از عمر بن خطاب مى‌نويسد:

حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا

هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه وسلم از دنيا رفت، انصار با ما مخالفت كردند و همه آن‌ها در سقيفه بنى ساعده گردآمدند و همچنين علي، زبير و افرادى كه با آن‌ها بودند، با ما مخالفت كردند.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 6، ص 2503، ح6442، كتاب الحدود، ب 31، باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987 .

ابوالفداء در تاريخ خود مى‌نويسد:

فبايع عمر أبا بكر رضي الله عنهما وانثال الناس عليه يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع الأول سنة إِحدى عشرة خلا جماعة من بني هاشم والزبير وعتبة بن أبي لهب وخالد بن سعيد ابن العاص والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبي ذر وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأبي بن كعب ومالوا مع علي بن أبي طالب.

وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب:

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف... عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن

عن أول الناس إِيماناً وسابقه... وأعلم الناس بالقرآن والسنن

وآخر الناس عهداً بالنبي من... جبريل عون له في الغسل والكفن

من فيه ما فيهم لا يمترون به... وليس في القوم ما فيه من الحسن

وكذلك تخلف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أمية ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إِلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها، وقال: إِن أبوا عليك فقاتلهم. فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت: إِلى أين يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال: نعم....

عمر با ابوبكر بيعت كرد، مردم در ده روز ميانى ماه ربيع الأول سال يازدهم هجرى براى بيعت هجوم آوردند؛ ولى گروهى از بنى هاشم، زبير، عتبه پسر ابولهب، خالد بن سعيد بن عاص، مقداد بن عمرو، سلمان فارسي، ابوذر، عمارياسر، براء بن عازب و أبى بن كعب به طرف علي رفتند و به او گرايش يافتند.

عتبه بن ابولهب در اين باره شعرى سرود و گفت:

گمان نمى‌كردم خلافت از بنو هاشم و از علي گرفته شود، كسى كه در ايمان اول و سابق بر همه بود، كسى كه آگاه‌ترين مردم به دانش قرآن و سنت بود و آخر كسى بود كه همراه پيامبر بود و او را ترك نكرد، كسى كه جبرئيل در غسل و كفن نمودن رسو لخدا او را يارى مى‌داد، كسى كه در ميان مسلمانان او را همانندى نبود و همه خوبي‌ها را همراه داشت.

همچنين از بيعت با ابوبكر افرادى مانند ابوسفيان از قبيله اميه سرپيچى كردند، ابوبكر، عمر را فرستاد تا علي و همراهانش را از خانه فاطمه بيرون بياورد و دستور داد كه اگر اطاعت نكردند، با آنان بجنگد، عمر با شعله‌اى از آتش به طرف خانه فاطمه آمد، فاطمه او را ديد، فرمود: كجا آمده‌اي، آيا مى‌خواهى خانه مرا آتش بزنى؟ گفت: آري...

أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (متوفاي732هـ) المختصر في أخبار البشر، 1، ص 107

و عاصمى مكى از عالمان مشهور قرن دوازدهم در باره متخلفين از بيعت با ابوبكر مى‌نويسد:

تخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ سعد بن عبادة وطائفة من الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه والزبير والعباس عم رسول الله وبنوه من بني هاشم وطلحة وسلمان وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم وخالد بن سعيد بن العاص.

سعد بن عباده و گروهى از خزرجيان، علي بن ابوطالب و دو فرزندش، زبير، عباس عموى رسول خدا و فرزندان عباس از بنى هاشم، طلحه، سلمان فارسي، أبوذر، مقداد و غير آن و همچنين خالد بن سعيد بن عاص از بيعت با ابوبكر سرپيچى كردند.


ادامه نوشته

مام حسين (ع) از زبان شهيد مطهرى

مقدمه
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ان لقتل الحسين عليه السلام حراره فى قلوب المؤ منين لا تبرد ابدا .
براى شهادت حسين عليه السلام حرارت و گرمايى در دلهاى مؤ منان است كه هرگز سرد و خاموش نمى شود.
حسين كيست ؟
اين حسين كيست كه نهضت او جاويدان گشت ؟
اين حسين كيست كه پس از گذشت قرنها، مردم از جوشش خون او به جوش مى آيند؟
اين حسين كيست كه عالمى ديوانه اوست ؟
اين حسين كيست كه مكتب او سازنده و انسان ساز بود؟
اين حسين كيست كه نام عظيمش پيوسته بر سر زبانهاست ؟
اين حسين كيست كه تمامى فضايل اخلاقى در وجود او جمع بود؟
اين حسين كيست كه كشتى نجات و چراغ هدايت است ؟
اين حسين كيست كه سرزمين كربلا را تجليگاه فضايل اخلاقى ، رحمت عشق ، معرفت ، تقوا و شهادت قرار داد؟
اين حسين كيست كه هم وجود مباركش و هم نهضت عظيمش و هم شهادت جگر سوزش به صورت يك معجزه در طول تاريخ ثبت گرديد؟
اين حسين كيست كه در مقبل ظلم سكوت نكرد؟
اين حسين كيست كه راه شهادت را برگزيد؟
اين حسين كيست كه در برابر رذايل اخلاقى ايستاد؟
اين حسين كيست كه قيامش براى احياى امر به معروف و نهى از منكر بود؟
اين حسين كيست كه جمله كاينات در مصيبت او گريستند؟
اين حسين كيست كه گريه بر مصيبت او بيمه كننده انسان است ؟
اين حسين كيست كه مزار پاكش شفا خانه اهل دل است ؟
اين حسين كيست كه عشق به او بيمه كننده دنيا و آخرت است ؟
اين حسين كيست كه در راه احياى دين ، جان و فرزندش را تقديم كرد؟

اين حسين كيست كه جدش پيامبر خدا صلى الله عليه وآله در شاءن او فرمود: حسين از من است و من از حسينم

اين حسين كيست كه خدايش لقب نفس مطمئنه را به او داد.
اين حسين كيست كه تربتش شفاء است .
اين حسين كيست كه شهيد امر به معروف و نهى از منكر گرديد.
اين حسين كيست كه شهادت را به عاليترين درجه ارتقاء داد.
اين حسين كيست كه كلامش قاطع و جذاب و تاءثير گذار است .
اين حسين كيست كه مرگ با عزت را بر زندگى ذلت بار ترجيح داد.
اين حسين كيست كه براى هميشه تاريخ ، درس آزاديخواهى و كرامت را به بشر آموخت .
اين حسين كيست كه گريه بر او چشم و دل را جلا مى بخشد.
اين حسين كيست كه تاريخ بشر را به خون گلگون ساخت .
اين حسين كيست كه يكه و تنها در برابر هزار نفر از لشكر دشمن ايستاد و سر تسليم فرود نياورد.
اين حسين كيست كه فرزندانش را در برابر ديدگانش قطعه قطعه كردند؛ امام باز هم تسليم نشد.
اين حسين كيست كه در راه دوست ، از همه چيز مال و جان و فرزند گذشت .
اين حسين كيست كه در برابر، طفل شش ماهه اش را با تير سه شعبه پرپر نمودند. اما باز هم شاكر و صابر بود.
اين حسين كيست كه خون او بر شمشير دشمنان غلبه كرد.
حسين پيشوايى است كه تربت و زيارتگاه شريفش ، شفا بخش و جلا دهنده روح و جسم است .
حسين مظهر و نماينده تمام فضايل است كه در ظهر عاشورا در برابر همه رذايل ايستاد و نام خود را جاودان و ابدى ساخت .
حسين آزاد مردى است كه نامش ، نهضت و مكتبش و خونش زنده و جاويد است .
حسين امامى است كه تمامى انبياء و معصومين عليه السلام و اولياء به او عشق مى ورزيدند و بر مصايب او گريستند.
اين حسين است كه دستگاه پليد بنى اميه پس از شهيد كردنش ، فهميد كه مرده حسين از زنده اش مزاحم تر است .
بياييم تا ما نيز در زمره شاگردان مكتب عاشورا قرار گيريم و از حسين عليه السلام درس عزت ، فداكارى ، شجاعت ، غيرت ، آزاديخواهى ، صبر، قيام براى امر به معروف و نهى از منكر، شهادت طلبى و جهاد در راه حق و حقيقت بياموزيم ، كه اگر بتوانى اين فضايل را در خود پرورش دهيم ، آنگاه مى توانيم ادعاى حسينى بودن نماييم .
و به حق كه دانشمند و عارف فيلسوف قرن ، استاد مطهرى ، خود، يكى از شيفتگان حسين بود و با تمام وجود شخصيت و ماهيت امام و انگيزه نهضت و قيامش را درك كرده بود و آنرا با بيانى جذاب و شيوا و بسيار آموزنده بيان مى نمود، بطورى كه هماره جاويد و براى تمامى نسلها نو و تازه جلوه مى كند.
آنچه در اين كتاب گرد آمده ، مطالبى است كه آن استاد فقيد در شاءن و عظمت مقام سيد شهيدان و نهضت گرانقدر آن حضرت بيان فرموده اند، عزيزان ! بياييد با تفكر ناب و سيره عالى زندگانى استاد آشنا شده ، همو حيات و مماتى حسنى داشت و از خداوند بخواهيم كه زندگى و مرگ ما را نيز حسينى قرار دهد؛ زيرا كه هنر يك انسان وارسته در همين مى باشد.
حسين ! اى محبوب قلوب مؤ منان ! عنايتى فرما و محبت خود را بيش از پيش در دل و جان ما، حك نما تا با عشق تو زندگى كنيم و با عشق تو از دنيا برويم . ان شاء الله .
اللهم اجعل محياى محيا محمد و آل محمد و مماتى ممات محمد و آل محمد

فصل اول : فضايل امام حسين (ع )

1- احترام امام على (ع ) به امام حسين (ع )

اميرالمؤ منين براى امام حسن و امام حسين كه از اولاد زهرا بودند، احترام خاصى قائل بود و احترام پيغمبر و زهرا را در احترام به اينها (مى دانست )
2- تعليم وضو

حسنين (امام حسن و امام حسين عليه السلام ) در حالى كه هر دو طفل بودند، به پير مردى كه در حال وضو گرفتن بود برخورد مى كنند، متوجه مى شوند كه وضوى او باطل است .اين دو آقا زاده كه به رمم اسلام و رسول روانشناسى آگاه بودند فورا متوجه شدند كه از يك طرف بايد پير مرد را آگاه كنند كه وضويش باطل است و از طرف ديگر اگر مستقيما به او بگويند آقا وضوى تو باطل است ، شخصيتش جريحه دار مى شود، ناراحت مى شود، اولين عكس العملى كه نشان مى دهد اين است كه مى گويد: نخير:، همين طور درست است ؛ هر چه هم بگويى گوش نمى كند بنابر اين جلو رفتند و گفتند: ما هر دو مى خواهيم در حضور شما وضو بگيريم ، ببينيد كدام يك از ما بهتر وضو مى گيريم . (معمولا آدم بزرگ درباره بچه مى پذيرد) مى گويد: وضو بگيريد تا ميان شما قضاوت كنم .
امام حسن يك وضوى كامل در حضور او گرفت ، بعد هم امام حسين ، تازه پير مرد متوجه شد كه وضوى خودش نادرست بوده ، بعد گفت : وضوى هر دوى شما درست است ، وضوى من خراب بود. اينطور از طرف اعتراف مى گيرند. حالا اگر در اينجا فورا مى گفتند: پير مرد! خجالت نمى كشى ؟! با اين ريش سفيدت تو هنوز وضو گرفتن را بلد نيستى ؟! مرده شور تركيبت را ببرد، او از نماز خواندن هم بيزار مى شد.


3- ماديات فداى معنويات

قرآن درباره انصار مى فرمايد: و يؤ ثرون على انفسهم و او كان بهم خصاصه يا درباره اميرالمؤ منين (و حضرت زهرا و حسنين عليه السلام مى فرمايد): و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و اسيرا ايثار، فداكارى ، خود را به نحوى از انحاء فداى نوع كردن و به عبارت ديگر، نوع دوستى ، براى بشر يك ارزشى است كه انسان ماديش را فداى اينها مى كند.


ادامه نوشته

حسين(ع) در انديشه مسيحيت

رود خوني كه از شهيدان كربلا بر صحراي طف جاري شد، فرات حقيقتي گشت كه جرعه نوشان عزت و آزادگي را ازهر مذهب و مسلك و هر دين و آيين به قدر تشنگي سيراب كرد. در اين مسير از نخستين مسيحي حق جويي كه روياروي يزيد در كاخ سبز بر او شوريد تا در عصر ما، كم نيستند مسيحياني چون «جرجي زيدان»، «جرج جرداق» و دهها مسيحي حق جوي ديگر كه حقيقت ناب همه اديان راستين را در «اهل بيت پاك پيامبر(ص)»، در «محراب شهادت علي(ع)» و در «صحراي خونين كربلا» يافته اند و در اين باره آثاري پديد آورده اند.



«آنتوان بارا»، آن مسيحي عاشقي است كه سال هاي بسيار از دوران جواني خود را صرف تحقيق و بررسي پيرامون زندگي و قيام امام حسين(ع) كرده است تا حقايق مربوط به اين شخصيت عظيم تاريخ را از زاويه نگاه خود و از زبان انجيل و پيامبر الهي، عيسي(ع) بيان كند. او پس از ساليان بسيار پژوهش و مطالعه در منابع مختلف تاريخ اسلام، دست به نگارش كتابي زده است كه در نوع خود و از زبان يك مسيحي بي نظير است. وي در اين پژوهش تطبيقي- به نام «حسين در انديشه مسيحيت»- كه رويكردي تحقيقي، ادبي و عاطفي دارد، با استفاده از نظريات اسلام و مسيحيت و بامهارتي ستودني، زندگي و شهادت حضرت عيسي از ديدگاه مسيحيت و زندگي و شهادت امام حسين(ع) از ديدگاه اسلام را مقايسه كرده است. در اين تحليل ها نكات جالب و بديعي به چشم مي خورد كه براي هر مسلمان منصفي شگفت انگيز و خواندني است.



كتاب «حسين در انديشه مسيحيت» اولين بار در سال 1978 به رشته تحرير درآمد اما نويسنده از آن تاريخ به بعد و در اثر مطالعات بيشتر، اضافات و ملحقات زيادي به آن افزود و چاپ چهارم آن را در ماه هاي اخير منتشر كرد، اين كتاب تاكنون به 17 زبان ترجمه شده و در 5 دانشگاه نيز براي دوره هاي تكميلي كارشناسي ارشد و دكتري مورد تأييد قرار گرفته است و قرار است چاپ چهارم آن بزودي به فارسي ترجمه و منتشر شود.



آنتوان بارا كه سوري الاصل و ساكن كويت است خود نويسنده اي توانا واديبي باذوق است و علاوه بر كتاب فوق 15جلد كتاب ديگر نيز به رشته تحرير درآورده كه بيشتر آنها در حوزه ادبيات و رمان و داستان مي باشد. وي همچنين روزنامه نگاري است حرفه اي كه اخيراً چهل و يكمين سال فعاليت مطبوعاتي اش را آغاز كرده ، او در مجلات و روزنامه هاي معروف و مختلف فعاليت داشته و در حال حاضر سردبير هفته نامه شبكه الحوادث كويت است.



وي هفته گذشته براي نخستين بار در زندگي خود به ايران سفر كرد تا در كنفرانس ابن ميثم بحراني شركت كند و همين امر فرصت مناسبي فراهم آورد تا با دعوت از او براي ديدار از مؤسسه كيهان- كه ديدار نخست او از يك مؤسسه مطبوعاتي در ايران بود- پاي صحبت هاي شنيدني اش درباره امام حسين(ع) بنشينيم. «بارا» به اتفاق همسرش متواضعانه دعوت ما را پذيرفت و پس از ملاقات با مدير مسئول و بازديد از قسمت هاي مختلف كيهان در نشستي صميمي وبي آلايش به تمام سؤالات خرد و كلان ما پاسخ گفت. چهره بشاش و خندان، تواضع بغايت ستودني او، و صداقتي كه در سخنانش موج مي زد ما را برآن داشت تا از پرسيدن هيچ سؤالي فروگذار نكنيم، امري كه باعث شد گفت وگوي ما به مدت 3 ساعت و تا ساعت 11 شب به طول انجامد، بدون آنكه خستگي و ملالي از سخنانش حس كنيم. در اين گفت وگو، چنان راحت و صميمي و بي تكلف و با صفاي باطن با ما سخن گفت كه نفوذ كلامش را بر دلهايمان حس مي كرديم و مطمئن بوديم كه آنچه مي گويد برآمده از دل و احساس اوست.



گرمي سخنان و شور و اشتياق او درباره امام حسين(ع) و ديدگاه هايش درمورد حضرت براي ما چنان بود كه گويا در برابر يك شيعه عاشق و مجذوب و سرمست نشسته ايم، البته خود او هم اين احساس ما را تأييد مي كرد و مي گفت در كشورهاي عربي به من «مسيحي شيعه» مي گويند. عشق او به تشيع، آن چنان بالا بود كه در لابه لاي صحبت هايش هرگاه نام حسين را برزبان مي راند بلا فاصله تعبير «عليه السلام» را بعد از آن مي آورد.



«آنتوان بارا» تشيع را بالاترين درجات عشق الهي معرفي مي كند و امام حسين(ع) را فقط متعلق به شيعه يا مسلمانان نمي داند بلكه متعلق به همه جهانيان مي داند و او را با عبارت «حسين گوهر اديان» معرفي مي كند و در پايان، سخنش را با اين عبارت به انتها مي رساند كه «حسين عليه السلام در قلب من است».

وي در اين گفت گو از عشق خود به علي(ع) نيز سخن مي گويد و اينكه تاكنون 25بار نهج البلاغه را به طور كامل خوانده و هربار نكات جديدي از آن كشف كرده است و من با خود مي انديشم كه علي(ع) چقدر در ميان ما شيعيان مظلوم است كه اكثر ما حتي يك بار هم نهج البلاغه را به طور كامل مرور نكرده ايم!!

آنچه در پي مي آيد نخستين بخش گفت وگوي مفصل ما با «آنتوان بارا» است كه ازنظر خوانندگان عزيز مي گذرد.

كيهان:به عنوان اولين سؤال ابتدا مختصري درباره خانواده، زندگي، تحصيلات و فعاليتهاي اجتماعي خودتان صحبت كنيد.

بارا- من آنتوان بارا در سال 1943 ميلادي در سوريه متولد شدم. داراي چهار برادر و سه خواهر و همين طور چهار فرزند به نامهاي: طلال، مريم، فيصل و يوسف هستم. اجداد من در اصل از منطقه نجد عربستان هستند كه از سال هاي دور به سرزمين شام مهاجرت كرده اند. خانواده ما از طبقه متوسط پيشه وران بودند و نياكان و همين طور پدرم همگي به شغل نجاري و ساختن ابزار و آلات مورد نياز كشاورزان اشتغال داشتند. تحصيلات ابتدائي من در مدرسه متعلق به مسيحيان كه مدرسه اي خصوصي بود صورت گرفت. در دوره راهنمائي، همراه برادرم حبيب به يك مدرسه دولتي منتقل شديم ما نخستين دانش آموزان مسيحي بوديم كه به اين مدرسه قدم گذاشتيم چون فقط دانش آموزان مسلمان به آن مدرسه مي رفتند.

ادامه نوشته

شخصیت امام حسین (ع) از دیدگاه آنتوان بارا

آنتون بارا کیست ؟
آنتوان بارا که سوری الاصل و ساکن کویت است خود نویسنده ای توانا و ادیبی ب ذوق است و علاوه بر کتاب " حسین در اندیشه مسیحیت " ( اولین بار در سال 1978 به رشته تحریر درآمد ) 15جلد کتاب دیگر نیز به رشته تحریر درآورده که بیشتر آنها در حوزه ادبیات و رمان و داستان می باشد . وی همچنین روزنامه نگاری است حرفه ای که چهل و یکمین سال فعالیت مطبوعاتی اش را آغاز کرده ، او در مجلات و روزنامه های معروف و مختلف فعالیت داشته و در حال حاضر سردبیر هفته نامه شبکه الحوادث کویت است .
" آنتوان بار " تشیع را بالاترین درجات عشق الهی معرفی می کند و امام حسین (ع) را فقط متعلق به شیعه یا مسلمانان نمی داند بلکه متعلق به همه جهانیان می داند و او را با عبارت " حسین گوهر ادیان " معرفی می کند و در پایان ، سخنش را با این عبارت به انتها می رساند که " حسین علیه السلام در قلب من است " .
وی تاکنون 25 بار نهج البلاغه را به طور کامل خوانده و هربار نکات جدیدی از آن کشف کرده است و من با خود می اندیشم که علی (ع) چقدر در میان ما شیعیان مظلوم است که اکثر ما حتی یک بار هم نهج البلاغه را به طور کامل مرور نکرده ایم !!
ویژگی های کتاب " حسین (ع) در اندیشه مسیحیت " :
ویژگی این کتاب در این خلاصه می شود که شیوه و طرز نگاه آن متفاوت از آن چیزی است که تاکنون توسط مسلمانان و مستشرقان نوشته و پرداخته شده است . بسیاری اذعان داشتند که این کتاب بی طرفانه نوشته شده است .
از ویژگی های مهم کتاب این است که من در آن به مقایسه شخصیت حسین و عیسی بن مریم علیهم السلام و نظرت ، مواضع ، اقدامت ، سخنان و کیفیت شهادت آن دو بزرگوار و نحوه استقبال بی محابا از مرگ در راه عقیده پرداخته ام ] بر طبق عقیده مسیحیان ، حضرت عیسی مصلوب و شهید شده است که البته این نظر با دیدگاه قرآنی ما انطباق ندارد ] من شباهت فراوانی میان شخصیت حسین (ع) و شخصیت عیسی به عنوان یک شهید و نه یک پیامبر ، یافتم . من در انجیل و کتاب های دیگر مربوط به زندگی و مقتل حسین (ع) تحقیق زیاد کردم و دریافتم تشابه بسیار زیاد و باورنکردنی در رفتار ها و اقدامات و سخنان و نحوه ابراز عقیده و کیفیت حفظ عقیده میان عیسی و حسین (ع) وجود دارد که چیز جدیدی بشمار می رفت من این موضوع را به تفصیل تحلیل کردم که آن دو عزیز چرا با میل و خواست خود مرگ را پذیرا شدند و بخصوص حسین شهید (ع) در شرایطی که زمینه رسیدن به مال و منال و پست و مقام دنیوی فراهم بود و او اگر اندکی از خود انعطاف نشان می داد و خواسته معاویه و یزید را اجابت می کرد ، می توانست جان خود را از کشته شدن نجات دهد . اما او براساس آیه : " انفروا خفافا و ثقالا وجاهدوا باموالکم و انفسکم فی سبیل الله ( همگی به سوی میدان جهاد ) حرکت کنید ، سبکبار باشید یا سنگین بار و با اموال و جان های خود در راه خدا جهاد کنید " ( توبه / 41 ) ، به حرکت شگفتی دست یازید . او به هیچ یک از امتیازات و تطمیع ها توجه نکرد حال آنکه دنیا پرستی و حب مال و جاه و مقام همه جا بیداد می کرد . او همه اینها را ترک کرد و رو به شهادت گذارد و خاندان و عترت را به سوی شهادت برد در حالی که می دانست همه اینها در راه عقیده است .
تعریف و ذهنیت آنتوان بارا از امام حسین (ع)
تعریف من از حسین همان عبارات کوتاه و مشخصی است که درباره حسین (ع) در کتاب آورده ام . من او را به عنوان گوهر جاودانه و همیشگی ادیان توصیف کرده ام . او را به عنوان شهیدی معرفی نموده ام که دارای جاه و جبروت فرعون و کسری نبود اما متواضع بود و برای حفظ دین و حرکت در مسیر جدش حرکت خود را آغاز کرد . او ابتدا از گفت و گو با معاویه و یزید شروع کرد اما روش گفت و گو برای هدایت دشمنان مؤثر واقع نشد . او با اینکه می دانست کشته می شود اما خویشتن را در راه عقیده به خطر انداخت و با سپاهی 70 نفری در برابر سپاه 70 هزار نفری عبیدالله - به تصریح منابع تاریخی - به سمت کوفه خارج شد تا حرکت و جنبشی در بدنه جامعه ایجاد کند .
حماسه حسین (ع) تنها مختص سنی و شیعه و مسلمان نیست بلکه متعلق به هر مومنی است چنانکه در حدیث آمده " ان لقتل الحسین حراره فی قلوب المومنین لاتبرد ابدا " در این حدیث نگفته فی قلب المسلم . بلکه هر انسان آزاده ای که به راه و رسم حسین ایمان دارد را شامل می شود و لذا جهانیان و اندیشمندان وقتی از سیره حسین آگاه می شوند شیفته آن می گردند . همانطور که شیفته راه و مسلک علی ابن ابیطالب (ع) شده اند .
دلایل آنتوان بارا در خصوص حضرت مسیح(ع) از آمدن حسین (ع) به کربلا
استنادات و دلایل من همه برگرفته از انجیل است . برطبق آنچه در تاریخ آمده مسیح از کربلا دیدار کرد و به بنی اسرائیل فرمود هرکس که حسین (ع) را دریابد به یاری اش برخیزد عده ای در این روایت تاریخی تشکیک دارند اما ما هیچ شکی در آن نمی بینیم زیرا حضرت عیسی (ع) دارای معجزاتی بود و مرده را زنده می کرد و بیماران صعب العلاج را شفا می داد و لذا آیا برایش دشوار بود که درباره آینده پیشگوئی کند و بگوید شهید پس از خودش کیست ؟
ارزشمند تربن بُعد شخصیت امام حسین (ع) از دیدگاه آنتوان بارا
من در مورد زندگی و حرکت حسین (ع) بیشتر به بعد انقلابی شخصیت ایشان شیفته شده ام . آن حضرت در مرامنامه قیام خود اعلام می کند " انی لم اخرج اشراً ولا بطراً و لامفسداً و لا ظالماً انما خرجت لطلب الاصلاح فی امه جدی " ؛ من از روی هوسرانی و خوشگذرانی و برای افساد و ستمگری قیام نکرده ام بلکه قیام من برای اصلاح در امت جدم و برای امر به معروف و نهی از منکر و حرکت براساس سیره جد و پدرم است . این روح انقلابی می تواند کار معجزه آسا بکند اگر هر انسانی در هر زمان و مکان از آن برخوردار باشد و ما در سال های پیروزی انقلاب و عزت و افتخارات اخیر در ایران شاهد بودیم مردم و رهبران این کشور براساس این فلسفه حرکت خود را آغاز و با ظلم و استکبار مخالفت کردند و با تمام قدرت در برابر آن قیام نمودند .
بعد دیگر شخصیت امام حسین (ع) که مرا شیفته خود کرده ، تواضع ایشان در کنار روح انقلابی است این دو خصیصه نمی تواند در یک شخص جمع شود . تواضع از صفات و ویژگی های برگزیدگان خداست او در عین احساس عزت و آزادگی و سرافرازی در برابر دشمنان ، تواضع خاص خود را دارد . این بعد عظیمی است که از ویژگی امام بشمار می رود .
عاشورا در نگاه برخی مستشرقین ، بزرگان و علما
شیخ جعفر شوشتری
از عظمت بلکه معجزه قرآن ، آن است که برخلاف دیگر کتابها تکرارش ملال آور نیست ، بلکه لطفش بیشتر می گردد ، مصیبت امام حسین (ع) هم همینطور است . هرچه خوانده یا شنیده شود باز تازه است . دیگر آنکه نگاه کردن به خط قرآن عبادتست ، تلاوت و گوش دادن به آن عبادتست ، مرثیه امام حسین (ع) ، هم چنین است ، خواندنش و گوش دادنش عبادتست ، گریاندنش و گریه کردنش نیز عبادتست .
" مَنْ بَکی اَوْ بَکی اَوْ تَباکی وَجَبَتْ لَهُ الْجَنةِ " از جمله آنکه قرآن مجید به جمیع شئون معجزه است و ... و حسین (ع) هم به سربریده اش ، به اعضایش ، به بدنش همه معجزه است . " بخشی از کتاب سرای دیگر "
مَهاتما گاندی ( رهبر استقلال هند )
من زندگی امام حسین (ع) ، آن شهید بزرگ اسلام را به دقت خواندم و توجه کافی به صفحات کربلا نموده ام و بر من روشن است که اگر هندوستان بخواهد یک کشور پیروز گردد ، بایستی از سرمشق امام حسین (ع) پیروی کند .
محمد علی جناح ( قاعد اعظم پاکستان )
هیچ نمونه ای از شجاعت ، بهتر از آنکه امام حسین (ع) از لحاظ فداکاری و تهور نشان داد در عالم پیدا نمی شود . به عقیده من تمام مسلمین باید از سرمشق این شهیدی که خود را در سرزمین عراق قربان کرد پیروی نمایند .
بنتُ الشاطی ( نویسنده مصری )
زینب ، خواهر حسین (ع) لذت پیروزی را در کام ابن زیاد و بنی امیه خراب کرد و در جام پیروزی آنان قطرات زهر ریخت ، در همه حوادث سیاسی پس از عاشورا ، همچون قیام مختار و عبدالله بن زبیر و سقوط دولت امویان و برپایی حکومت عباسیان و ریشه دواندن مذهب تشیع ، زینب ، قهرمان کربلا ، نقش برانگیزنده داشت .
لیاقت علی خان ( نخستین نخست وزیر پاکستان )
این روز محرم ، برای مسلمانان سراسر جهان معنی بزرگی دارد . در این روز ، یکی از حزن آورترین و تراژدیک ترین وقایع اسلام اتفاق افتد ، شهادت حضرت امام حسین (ع) در عین حزن ، نشانه فتح نهایی روح واقعی اسلامی بود ، زیرا تسلیم کامل به اراده الهی به شمار می رفت . این درس به ما می آموزد که مشکلات و خطر ها هر چه باشد ، نبایستی ما پروا کنیم و از حق و عدالت منحرف شویم .

شرح عشق 40 نفر از اصحاب شهید حضرت سيد‌الشهدا عليه‌السلام


باسلام ودرود برهمه عزیزان
به یقین یاران امام زمان عج جزو برترین یاران ائمه اند. برای آنکه به افتخار بزرگ یاری امام زمان ارواحنافداه نائل شویم ، مطالعه زندگی یاران امام حسین ع وسرمشق گرفتن از آنان را در دستور کار زندگی خود قرارمی دهیم .انشالله که این تفکر قدمهای مارا دررسیدن به مرتبه یاری امام زمان عج محکمترخواهد نمود . باشد که نام ما نیز در زمره برترین یاران امام عصر عج ثبت شود و این سعادت را پیداکنیم که فدایی امام زمان خودشویم و با روی ماهش عشقبازی کنیم.

ادامه نوشته

نسناس چیست؟..... نسناس چیست و آیا شرح آن در حدیث و روایات آمده است؟    مسأله «نسناس» از سه بعد تاریخ


نسناس چیست و آیا شرح آن در حدیث و روایات آمده است؟


مسأله «نسناس» از سه بعد تاریخ، روایات و تفاسیر قابل بررسى است.
الف ) بررسى نسناس در تاریخ: علامه مرتضى عسکرى (محقق و پژوهشگر معاصر) در کتاب گران‏سنگ خود با عنوان «عبدالله بن سبا»، فصلى را تحت عنوان «افسانه نسناس» به بررسى و ارزیابى آن اختصاص داده است. خلاصه ارزیابى ایشان چنین است: درباره نسناس، سلسله سند روایات نقل شده به کسانى مى‏رسد که:
الف) نسناس را دیده و حدیث، شعر و قسم او را شنیده‏اند. آنان او را با یک دست، یک پا، یک چشم و نصف صورت انسان یافته و او را تیزتر از اسب مشاهده کرده‏اند.
ب) در صید او شرکت کرده، از گوشت او نیز خورده‏اند.
ج) در جواز خوردن گوشت او اشکال کرده‏اند؛ زیرا او انسانى است که سخن مى‏گوید و شعر مى‏خواند. برخى نیز اکل او را حلال دانسته‏اند.
د) گفته‏اند که خلیفه متوکل، برخى از حکماى عصرش را براى آوردن «نسناس» به سفر روانه کرد.
ه) نسب «نسناس» را بیان کرده و او را از قوم بنى امیم بن لاوذ بن سالم بن نوح دانسته‏اند. وقتى آنان ظلم کردند خداوند آنها را مسخ کرد. در این روایات آنچه مهم است این که آنها را ابن ابن اسحاق، ابن کلبى، طبرى، ابن فقیه همدانى، مسعودى، حموى و ابن اثیر روایت کرده‏اند. افزون بر روایات یاد شده دو حدیث ذیل هم روایت شده است:
1. «نسناس قومى از عاد بودند که پیامبرشان را معصیت کردند و خداوند آنان را به صورت نسناس مسخ کرده براى هر یک از آن انسان‏ها یک دست و یک پا است که مثل پرندگان مى‏جهند و بسان بهائم علف مى‏خورند».
2. «نسناس از منسوبان قوم عاد هستند که در نیزارهایى از سواحل دریاى هند زندگى مى‏کنند. به عربى سخن مى‏گویند و معاشرت مى‏کنند و اشعار مى‏گویند و به اسماى عرب هم خوانده مى‏شوند». پژوهش‏ها نشان مى‏دهد که دو روایت فوق و امثال آن، در کتاب‏هاى اشخاص زیر نیز آمده است: کراع، ازهرى، جوهرى، رویانى، غزالى، ابن اثیر، ابن منظور، فیروز آبادى، سیوطى، زبیدى و فرید وجدى.
نتیجه تحقیقات، نشان مى‏دهد که مسأله «نسناس» افسانه‏اى بیش نیست؛ زیرا منشأ این روایات، ساخته و پرداخت شده از جانب سیف بن عمر تمیمى است. که در علم الحدیث نزد شیعه و سنى، فردى زندیق، دروغ‏پرداز و غیرموثق به شمار مى‏آید. سیف، احادیثى را از زبان شخصى به نام عبدالله بن سبا - که اصلاً وجود خارجى نداشت و نامى خیالى براى خود سیف بوده - درست مى‏کند تا بدین وسیله براى طایفه بنى تمیم، ارزش و اعتبارى جعل بکند. وى با توجّه به مهارتى که در جعل حدیث داشت، موثق شد و با قرار دادن عبدالله بن سبا در آغاز، و رساندن راویان بعدى به قوم بنى تمیم، به خوبى از عهده این کار بر آید. سپس پخش این گونه احادیث در طول سالیان متمادى، موجب رسوخ و نفوذ اینها در کتاب‏هاى تاریخى، جغرافیایى، لغوى و... گردید. از این رو سخنان امثال ابن اسحاق، مسعودى، حموى و...، درست و در واقع پرورش همان احادیث منقول از عبدالله بن سبا مى‏باشند.
آن گاه علامه عسکرى ادامه مى‏دهند: به این جهت است که مى‏گوییم، احادیثى که در این رابطه آمده، نمى‏توانند صحیح و درست تلقى شوند، گرچه آنها از نظر سلسله سند هم مقطوع نباشد، (براى آگاهى بیشتر، ر.ک: عسگرى، مرتضى، عبدالله بن سبا، ص 184 - 172، طبع مکتبة الاسلامیه الکبرى)
. ب) نسناس در احادیث در کتاب‏هاى بحارالانوار، کافى و شرح آن، مناقب آل ابى طالب، الجواهر السنیة، مستدرک سفینة البحار، نهج‏السعادة، کلمات الامام الحسین، مکاتیب الرسول، میزان الحکمة و... روایت‏هایى درباره «نسناس» آمده است. در ذیل چند مورد از آن روایت‏ها را ذکر مى‏کنم، سپس به تحلیل و ارزیابى آنها مى‏پردازیم:
1. روایتى از امام على(ع) نقل شده، حاصلش این است که: «خداوند وقتى اراده کرد آدم را بیافریند، از عمر زندگى جن و نسناس بر روى زمین هفت هزار سال گذشته بود که آدم را از میان طبقات آسمان‏ها بیرون کشید و به ملائکه فرمود: به ساکنین زمین از جن و نسناس نظر کنید...»، (بحارالانوار، ج 11، ص 103، نشر بیروت، موسسه وفاء).
گرچه در این روایت، نسناس در کنار «جن» به کار رفته و موهم این معنا است که نسناس مانند جن، موجودات مستقلى است؛ ولى این توهم درست به نظر نمى‏رسد؛ زیرا خود حضرت در آخر حدیث، مى‏فرماید: خدا فرمود: «من جانشینى را خلق مى‏کنم که از او انبیاى مرسل و بندگان صالح پدید مى‏آیند و... من نسناس را از زمین جدا مى‏کنم و آن جا را از وجود آنها پاک مى‏سازم و جن‏هاى نافرمان را از خشکى منتقل مى‏کنم...» محل شاهد در این است که مى‏بینیم تکیه‏گاه اصلى امام(ع) در این فقره از سخنان و فقرات بعدى آن، بر روى نافرمانى است و در همه آنها، کلامش را روى «جنّ» متمرکز مى‏کند و دیگر سخنى از نسناس به میان نمى‏آورد. از این جا مى‏توان فهمید که نظر امام از به کار بردن نسناس، قومى غیر جن نبوده، بلکه همان جن‏اند که خداوند به علت نافرمانى، آنها را از بین برد.
2. شخصى از امام على(ع) درباره ناس، اشباه الناس و نسناس پرسید، امام فرمود: یا حسن پاسخ سؤال این شخص را بده، امام حسن(ع) فرمود: ناس همان پیامبر است، زیرا خداوند فرمود: ثُمَّ أَفِیضُوا مِنْ حَیْثُ أَفاضَ اَلنَّاسُ‏{
w1-6w}{I2:199I}/}، (بقره، آیه 199) و ما هم از آن هستیم، و اشباه الناس هم پیروان ما است، و نسناس نیز همین مردمان انبوه‏اند که خدا فرمود: أُولئِکَ کَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ‏{w27-31w}{I7:179I}/}، (اعراف، آیه 179؛ تفسیر فرات کوفى، ص 8؛ کافى، ج 8، ص 244).
نکته‏اى که از این حدیث استفاده مى‏شود این است که «نسناس» در کلام امام(ع) به معناى انسان‏هاى بیچاره، منحرف و گمراه دانسته است، زیرا امام واژه «نسناس» را در مقابل «ناس» به معناى پیامبر و ائمه(ع) و «اشباه الناس» به معناى پیروان آنان به کار برده است از آن معلوم مى‏شود که «نسناس» یک نوع موجودات غیر انسانى نیستند؛ بلکه آدم‏هایى‏اند که در مسیر پیامبر و عترت او گام بر نمى‏دارند، (بحارالانوار، ج 24، ص 94 و 95، حدیث 1 و 2).
3. روایتى هم هست که در آن جا اشعارى از امام على(ع) نقل مى‏شود که در یک بیت از آنها کلمه «نسناس» به کار رفته است: {
Sلستُ الى النسناس مستأنساً# لکنّنى آنس بالناس‏S} این حدیث هم نمى‏تواند واقعیت‏دار بودن نسناس را ثابت بکند، زیرا این روایت نیز مثل حدیث قبلى، داراى قرینه است و آن این که آن حضرت، نسناس را در مقابل ناس قرار داده است. روشن است که «ناس» به معناى انسان اعمّ از گمراه و غیر آن، نمى‏تواند مقصود امام باشد. پس مراد از نسناس، همان انسان‏هاى مفسد روى زمین‏اند که امام هرگونه «انسیّت» را میان خود و آنها طرد کرده و خود را همراه و همگام با «ناس» (پیامبر) معرفى مى‏کند، (بحارالانوار، ج 49، ص 112، ح 1؛ مناقب آل ابى طالب، ج 4، ص 361). 4
4. امام على(ع) در پاسخ کسى که درباره مخلوقات قبل از آدم سؤال کرده بود، فرمود: «بله، خداوند در آسمان و زمین، مخلوقاتى داشت که او را تسبیح مى‏کردند. سپس ملائکه روحانى را خلق نمود، و آن گاه جنّیان روحانى را که داراى بال بودند، آفرید که از ملائکه پایین‏تر بودند... و بعد مخلوقاتى را پایین‏تر از جن آفرید که ابدان و ارواح داشتند؛ ولى بى بال بودند. این‏ها که مى‏خورند و مى‏آشامند، نسناس‏اند و به خلق جنّ شباهت دارند و در عین حال از انس به شمار نمى‏آیند...». این حدیث هم نمى‏تواند بر واقعیت دار بودن نسناس (انسان نما) دلالت بکند؛ زیرا اوّلاً خود حضرت در کلامشان فرمودند که اینها از طایفه انس محسوب نمى‏شوند. ثانیاً: نهایت امرى که این حدیث بر آن دلالت دارد، این است که نسناس طایفه‏اى از جن بودند که بر خلاف جنّیان پیشین، قدرت پرواز نداشتند و خداوند به سبب فساد آنها را نابود کرد، (بحارالانوار، ج 54، ص 323). 5. علامه مجلسى در توضیح حدیث منقول از امام صادق(ع): «ان اشدّ الناس بلاءً الانبیاء ثم الذین یلونهم ثم الامثل فالامثل‏»، مى‏فرماید: مراد حضرت از ناس، همان انبیا، اوصیا و اولیا هستند و آنان ناس حقیقى‏اند و بقیه ناس نسناس‏اند، (بحارالانوار، ج 64، ص 200، ح 3).
بررسى سخن علامه: بر اساس همان قرینه‏اى که در احادیث قبلى گذشت، در اینجا هم طبق آن مى‏گوییم. منظور از نسناس، مردمان گمراه و منحرف‏اند. از آنچه گذشت، این نتیجه را مى‏گیریم که به طور یقین نمى‏توانیم از آن احادیث چنین استفاده کنیم که: «نسناس» یک نوع موجودى است که غیر از انس و ملائکه و جن است، بلکه نسناس یا در واقع نوعى از جن‏اند که نسل آن‏ها با خلقت آدم منقرض گشت و یا نسناس صفتى است که بر انسان‏هاى منحرف اطلاق مى‏گردد.
در این جا دو نکته شایان توجه است:
الف) ابن ابى الحدید شارح نهج‏البلاغه از امیرالمؤمنین(ع) نقل مى‏کند: مالى اسمع حسیساً و لا ارى‏ انیساً! ذهب الناس و بقى النسناس‏؛ چه شده، من صداى حرکتى را مى‏شنوم، ولى انسان مهربانى را نمى‏بینم، مردم رفتند و نسناس باقى ماندند. گفتنى است که زمخشرى همین عبارت ذهب الناس و بقى النسناس را از ابن اثیر در نهایة اللغة به نقل از ابى هریره نقل مى‏کند، (ر.ک: زمخشرى، الغایق فى غریب الحدیث، ص 427، نشر دار الفکر بیروت). اما این عبارت هم از دلالت کردن بر واقعیت وجودى نسناس، ناتوان است؛ به جهت این که:
اولاً کلام منسوب به امیرالمؤمنین(ع) به تصریح خود ابن الحدید، خالى از واقعیت است، زیرا فاقد آن جزاست و فصاحت لازم در سخنان آن حضرت است، (شرح نهج‏البلاغه، ج 5، ص 149، نشر قم، دار الکتب العلمیه).
دوم این که مقصود امام از نسناس، آدم‏هاى منحرف است.
سوم این که شخص ابى هریره از نظر حدیث شناسان شیعه معتبر نیست.
ب) احتمال داده شده که طائفه نسناس، همان قوم «یأجوج و مأجوج» است که در قرآن ذیل داستان «ذى القرنین» در آیه 94 از سوره «کهف» و آیه 96 از سوره «انبیا» آمده است. اما این احتمال درست نیست، زیرا هر چند که خوى یأجوج و مأجوج وحشى‏گرى و لطمه‏زدن بود؛ اما از آن تشابه، به طور یقینى نمى‏توان به مشابهت در جنس هم دست یافت. ثانیاً: خود روایات در شمردن اوصاف یأجوج و مأجوج، اختلاف دارند و در عین حال از آن اوصاف بیان شده، هیچ کدام بر نسناس قابل انطباق نیستند، (ر.ک: ترجمه المیزان، ج 13، ص 630).
ج) بررسى نسناس در تفاسیر: سخنان مفسّران در رابطه با نسناس، بیشتر در تفسیر آیه إِذْ قالَ رَبُّکَ لِلْمَلائِکَةِ إِنِّی جاعِلٌ فِی اَلْأَرْضِ خَلِیفَةً{
w2-10w}{I2:30I}/} دیده مى‏شود. برخى در این میان، به مسأله مورد بحث اساساً اشاره‏اى نکرده‏اند (مانند علامه طباطبایى)؛ اما عده‏اى از آنان به صورتى خیلى گذرا، به موضوع نسناس پرداخته‏اند. حال سخنان این افراد چنین است:
اول. معناى واژه خلیفه، یکى از امور مورد اختلافى میان مفسران به شمار مى‏آید. گروهى از آنان معتقداند: خلیفه به معناى خلیفة الله است؛ زیرا همین معنا در آیاتى از قرآن، به کار رفته است: یا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناکَ خَلِیفَةً فِی اَلْأَرْضِ‏{
w1-7w}{I38:26I}/}، (ص، آیه 26)؛ وَ قالَ مُوسى‏ لِأَخِیهِ هارُونَ اُخْلُفْنِی فِی قَوْمِی‏{w14-21w}{I7:142I}/}، (اعراف، آیه 142)؛ وَعَدَ اَللَّهُ اَلَّذِینَ آمَنُوا{w1-4w}{I5:9I}*/}... لَیَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِی اَلْأَرْضِ‏{w9-11w}{I24:55I}/}، (نور، آیه 55)؛ وَ هُوَ اَلَّذِی جَعَلَکُمْ خَلائِفَ اَلْأَرْضِ‏{w1-6w}{I6:165I}/}، (انعام، آیه 165). و جمله مشهور درباره انسان (انسان خلیفة الله) است. ابن مسعود، این معنا را اختیار کرده است، (تفسیر المیزان، ج 1، ص 148؛ تفسیر اطیب البیان، ج 1، ص 497؛ و المنار، ج 1، ص 257؛ المراغى، ج 1، ص 80؛ سبحانى، جعفر، تفسیر صحیح آیات مشکله قرآن، ص 134).
روشن است که طبق این تفسیر، نمى‏توان درباره نسناس سخن گفت؛ زیرا آیه شریفه بر اساس فهم این گروه، از اشاره به زمان سابق بر انسان منصرف است و هیچ دلالتى ندارد. در مقابل، گروهى با این نگرش که انسان نمى‏تواند خلیفه خدا باشد، (تفسیر الفرقان، حول همین آیه و تفسیر من هدى القرآن، ج 1، ص 130)، گفته‏اند: خلافت به معناى جاى گزینى و قرار گرفتن شخصى در مقام دیگرى است. از این رو، خلیفه به معناى خلیفه خدا نیست؛ بلکه به معناى خلیفه قوم گذشته است. شاهد بر این مطلب آیات ذیل است: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا اَلصَّلاةَ{
w1-6w}{I19:59I}/}، (مریم، آیه 59)؛ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا اَلْکِتابَ‏{w1-6w}{I7:169I}/}، (اعراف، آیه 169)؛ ثُمَّ جَعَلْناکُمْ خَلائِفَ فِی اَلْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ‏{w1-7w}{I10:14I}/} (یونس، آیه 14). و یا به معناى قومى است که برخى از آنها؛ بعضى دیگر را از طریق تولید و تناسل جانشین مى‏گذارند، (تفسیر ابن کثیر، ج 1/69، قول حسن بصرى).
روشن است که طبق معناى اخیر، بحث از نسناس بى مورد است؛ زیرا اساساً خلیفه، تنها به حال و آینده نظر پیدا مى‏کند؛ ولى بر اساس اینکه خلیفه به معناى خلیفه قوم گذشته باشد، بحث موضوعیت پیدا مى‏کند. نکته قابل توجّه این که خود قائلین به این معنا، در تعیین قوم گذشته، اختلاف نموده و در این زمینه روایت‏هاى مختلفى را بیان کرده‏اند.
گروه کمى از آنان گفته‏اند: فرشتگان پیش از آدم، ساکن زمین بودند؛ زیرا در آن زمان بعد از قلع و قمع جنّیان مفسد، دسته‏اى از فرشتگاه ساکن زمین شدند. در این زمینه احادیثى وارد شده است، (تفسیر گازر، ج 1، ص 61)؛ ولى گروه کثیرى گفته‏اند: جن پیش از آدم، در زمین سکونت داشتند. ابن عباس این مطلب را روایت کرده و آیه وَ اَلْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ‏{
w1-5w}{I15:27I}/}، (حجر/27) را هم بر آن شاهد آورده است، (تفسیر نور الثقلین، ج 1، ص 51؛ تفسیر منهج الصادقین، ج 1، ص 156؛ تفسیر قرطبى، ج 1، ص 189؛ تفسیر مجمع البیان، ج 1، ص 147؛ تفسیر ابن کثیر، ج 1، ص 70؛ قصص قرآن مجید نیشابورى، ص 4؛ تفسیر حاج مصطفى خمینى، ج 4، ص 302 به بعد). سیوطى در کتاب «در المنثور» روایتى را ذکر مى‏کند؛ مبنى بر این که جن، از اولین ساکنان زمین بودند. در مقابل این قول، چهار گونه حدیث مخالف نیز در تفاسیر آمده است:
1. «قبل آدم مخلوقاتى بود که ابلیس از آنها به شمار مى‏رفت»، (تفسیر قمى، ج 1، ص 36؛ تفسیر روان جاوید، ج 1، ص 53)}.
2. «قبل از جن طائفه‏اى بود که از جن و انس و ملائکه به شمار نمى‏رفتند»، (تفسیر برهان، ج 1، ص 75، ح 7). 3. پیش از آدم، جن و نسناس بودند»، (تفسیر قمى، ج 1، ص 36؛ تفسیر صافى، ج 1، ص 71؛ قصص الانبیاء جزائرى، ص 29).
4. «قبل از طایفه جن، طایفه‏اى به نام بنّ وجود داشته است»، (ابن کثیر، قصص الانبیاء، ص 8). نکته‏اى که باید بدان توجّه کرد، این است که اگر قائل شویم که ابلیس خود از قوم جنّ است و قوم بنّ هم محتمل است که از طایفه جن باشد؛ مشکلى نسبت به بند اول و چهارم نخواهیم داشت. درباره بند دوم هم گفتنى است که در آن حدیث، اسمى از «نسناس» به میان نیامده است؛ لذا به طور قطع نمى‏توان گفت: آن موجودات، همان قوم نسناس بوده‏اند. بنابراین، حدیث فوق، از محل بحث خارج است. در رابطه با بند سوم، دیگر نمى‏توان گفت نسناس موجودات واقعى‏اند که در زمان‏هاى بعد از خلقت آدم وجود داشته یا دارند.
ب) مفسّران، نظرات گوناگونى را درباره منشأ و علت انتساب فساد و خونریزى براى انسان، از ناحیه ملائکه مطرح کرده‏اند. یک نظر مبتنى بر این است که ملائکه، با توجه به این که زندگى همراه با فساد و ظلم موجودات، پیش از آدم را مشاهده کرده بودند؛ درباره بنى‏آدم هم چنین حکمى را صادر کردند. قائلان این نظریه، احادیثى را مطرح مى‏کنند که بررسى تفصیلى آن در بخش قبلى گذشت. اما در مقابل، برخى مدعى‏اند که علت صدور این حکم از طرف ملائکه، دلایل دیگرى داشت؛ از جمله:
1. ملائکه از به کار رفتن واژه «ارض» در کلام خدا، فهمیدند که امر مادى نمى‏تواند از فساد و جنایت، دور باشد و امکان فساد در او هست.
2. خود خدا، ملائکه را در جریان خلقت آدم و آینده اولاد او قرار داده بود که این موجب سؤال از طرف ملائکه گردید.
3. ملائکه به عصمت انحصارى در خود قائل بودند و با طرح این موضوع، گمان مى‏کردند که این موجود بایستى به ظلم و جنایت هم آلوده گردد. معلوم است که تنها بر اساس این نظر که ملائکه فساد موجودات پیشین را مشاهده کرده بودند؛ بررسى موضوع نسناس معنا پیدا مى‏کند و طبق بقیه نظرات، موضوعى براى نسناس باقى نمى‏ماند. خلاصه، مى‏توان یکى از دو احتمال را پذیرفت:
الف) نسناس صفتى است که بر انسان‏هاى گمراه اطلاق مى‏گردد.
ب) نسناس طایفه‏اى از جن بودند که با خلقت آدم، نسلشان منقرض شد.

غوغای محبت حسین(ع) در دلها ، زمینه سازی برای قیامی قریب الوقوع

لحظات ، لحظات تاریخی آستانه ظهور است ، شیطان با تمام توان به میدان آمده است ، تا با گسترش ظلمت و تاریکی بار دیگر جهان را تسخیر کند. تاریکی عصیان نه تنها دلهای اکثر ساکنان کره زمین که حتی درسرزمین یاران امام زمان(عج) دلهای بسیاری را فراگرفته است ، جاذبه مادیات و غبار گناه آنچنان ارواح انسانها و حتی برخی مومنین را گرفته که توان دریافت وبازتاب  نور را ازدست داده اند ، جنگی بزرگ میان نور و ظلمت در جریان است ، میان ابلیس وامام نور .درگیری نور و ظلمت به شدت ادامه دارد که ناگاه نوری عظیم تابیدن می گیرد ، کاروانی از ورای تاریخ می آید و خورشید حسین(ع) تابان می شود ، نور عشق ومحبت ، شیاطین را به عقب می راند ، دلها در نور حق از طلسم ابلیس رها می شوند و جانی تازه می گیرند.یاران حق آماده باشند ، فتنه ای بسیار بزرگ در راه است و پس از آن ...  

غوغای محبت حسین(ع) در دلها ، زمینه سازی برای قیامی قریب الوقوع

ادامه نوشته

خواص بی بصیرت ، مهمترین ضلع فتنه بزرگ قبل از ظهور

سايت الف: با انتشار شايعاتي درباره نمايش چهره بازيگري در نقش حضرت عباس عليه السلام در سريال مختارنامه، آيه‌الله وحيد خراساني در هشداري بسيار شديد‌اللحن و بي سابقه، صدا وسيما را از اين عمل نهي فرمودند و با شديد ترين الفاظ عوامل اين كار را تهديد فرمودند.

درباره این تهدید بیسابقه ذکر نکته ای ضروری است:

اكنون قرن‌هاست كه افرادي در تعزيه‌ها نقش حضرت عباس و حتی نقش حضرت امام حسين عليهماالسلام نقش آفريني و مصائب اهل بيت در كربلا را براي مردم بيننده مجسم مي‌كنند. بنابراين نقش آفريني يك بازيگر نه تنها در نقش حضرت عباس عليه السلام بلكه حتي در نقش حضرت ابي عبدالله هم در فرهنگ و عرف ما بدون سابقه و غيرعادي نبوده و نيست.

هر چند حساسيت و موضعگيري مراجع عظام تقليد درباره مسايل روز دلگرم كننده و مايه مباحات است اما از علماي برجسته‌اي نظير حضرت آيه الله وحيد خراساني انتظار مي رود در مسايل روز متناسب وزن مسايل موضعگيري بفرمايند.

از  آيه الله وحيد خراساني انتظار مي‌رفت زماني كه صهيونيست‌ها كودكان مظلوم و مسلمان غزه را به خاك خون مي‌كشيدند، هم حساسيت به خرج داده و موضعگيري مي فرمودند.

از حضرت آيه الله وحيد انتظار مي‌رفت زماني كه اوباش سبز يكسال پيش در تشيع جنازه مرحوم آيه الله منتظري به صدر و ذيل مقدسات اسلامي توهين كردند و در جوار حرم حضرت معصومه (س) سوت و كف به راه انداختند هم  از خود حساسيت نشان داده و موضعگيري مي‌فرمودند.

از حضرت آيه الله وحيد انتظار مي‌رفت زماني كه آشوبگران سبزپوش در عاشوراي حسيني وحشيانه خيمه عزاداري ابي عبدالله را به آتش كشيدند، بانوان محجبه و مومن را تهديد كردند و چادر از سر مادر شهيدي كشيدند، نمازگزاران ظهر عاشورا را سنگباران كردند، براي عزاداران رعب آفريدند و اماكن عمومي را به آتش كشيدند و در روز عزاي حسيني هلهله و شادي كردند هم از خود حساسيت نشان داده و موضعگيري مي‌فرمودند.

نمايش چهره حضرت عباس عليه السلام كار زشت‌تري است يا انجام آن اعمال پليد در روز عاشوراي حسيني؟


http://rajanews.com/detail.asp?id=72080

مرگ عبدالله ، از توطئه ی پیشدستانه آمریکا تا غافلگیری بزرگ

بررسی تاریخ نشان می دهد که مستکبرین و قدرتهای طاغوتی از دیرباز به پیشگوییهای ادیان الهی و حتی پیش بینی های معبران اهمیت زیادی قائل بوده اند تا بقای حکومت شیطانی خویش را تضمین کنند ، قتل عام نوزادن پسر در زمان حضرت موسی ع توسط فرعونیان و حرکت طایفه هایی از قوم یهود به حجاز برای بعثت پیامبر آخرالزمان در میان آنان نمونه هایی از توجه جدی سران باطل به مسئله پیشگویی و آینده نگری است.

 


ادامه نوشته

خبری مهم و بشارت بخش ( بنا بر شواهد و دلائل متعدد به احتمال قریب به یقین ملک عبدالله مرده است!)

خبری مهم و بشارت بخش


بنا بر شواهد و دلائل متعدد


به احتمال قریب به یقین ملک عبدالله مرده است!

------------------------------------------------------------

 

 انتشار خبر بیماری ملک عبدالله پادشاه 87 ساله عربستان چند هفته ایست محافل منتظران امام زمان(عج) و مبشران ظهور را غرق در شادی و سرور نموده است ، اخبار قابل تامل، مشکوک و گاه ضد و نقیضی که از دربار سعودی منتشر می شود ، لحظه به لحظه بر دامنه این موج شادی بخش و شرایط امیدبخش و حامل بشارت می افزاید هرچند عمق این شادی مقدس برای برخی قابل درک نیست. ما در این مقاله تلاش داریم تا نگاه کاملی به این مسئله در آینه روایات عصرظهور داشته باشیم و در عین حال دلائل و نشانه هایی را که بیان می دارد پادشاه فرتوت عربستان مدتی قبل کشته شده و حکومت عربستان بنا بر دلایلی چند در حال مخفی کردن این مسئله بسیار مهم است ، در حالی که این حادثه یکی از نشانه های بسیار بسیار نزدیک به ظهور می باشد.

 u313.sheitan dar douzakh1.jpg

ان شاء الله به لطف حق با قطعی شدن خبر مرگ پادشاه پلید عربستان و تحقق نشانه بزرگ ظهور منتقم خون حق در محرم امسال ، محرم آتی به سمت جشن عاشورای ظهور پیش می رود.

یکی از نشانه های بسیار نزدیک به ظهور در روایات اهل بیت(ع) اختلاف بنی العباس و اغاز جنگ قدرت در میان این خاندان می باشد. نزدیک به 20 روایت دراین زمینه وجود دارد ، این نشانه آن قدر مهم است که امام صادق(ع) و امام محمد باقر(ع) از آن بعنوان نشانه ی حتیمه ی ظهور نام برده اند! صدور روایات متعدد در این زمینه از اهل بیت(ع) نشان میدهد که تحقق این امر و جنگ قدرت نقش مهمی در ظهور دارد ، سوالی که پیش می آید این است که بنی العباس در عصر ظهور چه کسانی هستند و علت اهمیت بالای آنها و جنگ قدرتی که در میانشان درمی گیرد ، چیست؟
شاید با کشف مصداق خاندان بنی العباس در عصر کنونی علت اهمیت بالا و تحقق جنگ داخلی در میان آنها نیز روشن گردد.

بخشی از روایاتی که در مورد  خاندان بنی العباس در آستانه ظهور وجود دارد به شرح زیر است :

1- امام صادق(ع) : اختلاف بنی عباس از علائم حتمی است ، ندای آسمانی از نشانه های حتمی است ، خروج قائم(عج) از امور حتمی است بشارت الاسلام ص 44

2- امام صادق(ع) : آنچه دوست می دارید محقق نمی شود جز آنکه بنی فلان(بنی عباس) دچار اختلاف شوند چون دچار اختلاف شدند مردم بر حکومت آنها چشم میدوزند و اختلاف آنها را غنیمت می شمارند ، آنگاه سفیانی خروج می کند منتخب الاثر ص 252

3- امام رضا(ع) نقل شده است:

« بزنطی از حضرت رضا (ع) روایت می کند که فرمود:  از  جمله  نشانه های  فرج، حادثه ای است که بین دو حرم مکه و مدینه رخ دهد. پرسیدم آن حادثه چیست؟ فرمود: تعصب قبیله ای بین 2 حرم بوجود آید و فلانی از خاندان فلان، 15 رئیس قبیله را به قتل رساندبحارالانوار ج52 ص

ادامه نوشته

کاروان حسینی

کاروان حسینی

دو عنوان در بحث امام حسین(صلوات‌الله‌علیه):

1ـ كاروان حسینی الگوی حركت به سوی ظهور (عنوان جامع)

2ـ «اگر من یك كاروانی بودم ...» (عنوان كاربردی)

«از كدام منظر باید به كاروان حسینی نگاه كرد؟ ما می‌شنویم كه امام حسین(صلوات‌الله‌علیه) در سال61 هجری رفتار عجیبی نشان دادند و به شهادت رسیدند؛ اولین چیزی كه باید برای ما جلب توجه كند این است كه:

عاشورا برای ما عظیم جلوه كند، در نظر ما بزرگ و حجیم جلوه كند، كلّ پهنه شرق و غرب را و كلّ آسمان و زمین را پر كند. از لحاظ شدّت حادثه، بزرگترین حادثه بدانیم؛ از لحاظ دردناكی دردناك‌ترین حادثه بدانیم؛ از لحاظ مظلومیّت كاروانیان حسینی و از لحاظ نامردی دشمنان، بسیار عظیم بدانیم.

خلاصه اینكه عاشورا را عظیم بشماریم. از درون این موضوع به این سمت كه گفته می‌شود فكر را روانه كنید:

در كاروان حسینی چه تعلیم و تربیتی جاری بود كه محصولش عاشورا بود؟ اگر می‌خواهید كاروان حسینی را درست بفهمید، این عناوین برایتان جلب توجه كند.

وقتی می‌گوییم عاشورا، وقتی می‌گوییم كربلا، فوری این سؤالات پیش می‌آید: چرا عاشورا پیش آمد؟ چرا كربلا پیش آمد؟ چطور به عاشورا و كربلا نگاه كنیم؟ قبل از اینكه بخواهیم جواب دهیم، این جواب‌ باید یكسری مشخصات داشته باشد. اگر ما عاشورا را به وقایع پنجاه، شصت سال صدر اسلام محدود كنیم، یعنی عاشورا برای قبل از اسلام جایگاه ندارد، عاشورا برای بعد از عاشورا هم جایگاه ندارد. ما می‌گوییم در آن پنجاه شصت سال صدر اسلام از اسلام جز پوسته‌ای باقی نمانده بود، می‌گوییم خب الان كه اینگونه نیست، پس الان عاشورا جایگاه ندارد؛ اینكه در این زمان باید عاشورایی رفتار كرد و باید كربلایی رفتار كرد، جایگاه ندارد. پس به صورتی به عاشورا نگاه كنیم كه همه‌زمانی باشد، به صورتی به كربلا نگاه كنیم كه همه‌مكانی باشد، برای همه زمان‌ها و برای همه مكان‌ها قابل كاربرد باشد.. انبیاء و رسل(ع) از سرزمین‌های دور و نزدیك به كربلا می‌آمدند و زیارت می‌كردند و بهره می‌گرفتند. اگر عاشورا مربوط به یك ماجرای خاص باشد، قابل استفاده برای گذشتگان و آیندگان نخواهد بود. به عاشورا باید به صورتی نگاه كنیم كه در زمان و در مكان ما بسیار پركاربرد باشد. در آن صورت كدام قسمت از ماجرای امام حسین(صلوات‌الله‌علیه) می‌تواند پررنگ باشد؟

اگر ما از منظر اخلاق به عاشورا نگاه كنیم، خوب است و در تمام زمان‌ها كاربرد دارد، اما نگاه اخلاقی به عاشورا یك نگاه جامع نیست؛ یك نگاه هدفمند نیست، یك نگاه روشمند است؛ این را عنایت داشته باشید: عاشورا به ما می‌آموزد كه اخلاقی باشیم و اینكه چه اخلاقیاتی داشته باشیم، اما اینكه چه بشود؟ و تا كجا؟ جواب درونش نیست. پس نگاه اخلاقی به عاشورا نگاهی هدفمند نمی‌تواند باشد، نگاهی روشمند است آنهم از برخی ابعاد، نه اینكه همه‌بُعدی باشد. نگاهی حماسی به عاشورا نگاهی روشمند است، اما نگاهی هدفمند نیست، هدف آن مشخص نیست. نگاه تاریخی به عاشورا نیز نگاهی هدفمند نیست.

پس كدام نگاه نسبت به عاشورا از جنبه روشمند بودن و هدفمند بودن نگاهی جامع و همه‌بُعدی است؟ كدام نوع نگاه نسبت به عاشورا، در تمام زمان‌ها كاربردی همه‌جانبه دارد، حتی در زمان ما؟ كدام نوع نگاه نسبت به عاشورا در تمام مكان‌ها جایگاه دارد حتی در سرزمین ما؟ نگاهی به عاشورا نداشته باشیم كه صرفاً در عراق كاربرد داشته باشد یا صرفاً در جنگ با عراق كاربرد داشته باشد و نه در تمام زمان‌ها و مكان‌ها. اینها برخی از مشخصات یك نگاه صحیح نسبت به عاشوراست. آیا تا به حال این سؤالات برایمان جلب توجه كرده بود؟

1ـ كاروان حسینی(ع) الگوی حركت به سوی ظهور (عنوان جامع):

اگر شما از این منظر نگاه كنید كه كاروان حسینی الگوی حركت به سوی ظهور است، حالا شما ببینید كه هدف در این عنوان وجود دارد یا نه؟ می‌گوییم: بله، هدف این حركت ظهور است؛ آیا روش در این عنوان وجود دارد یا نه؟ می‌گوییم: بله، آیا روش فقط اخلاقی است؟ می‌گوییم: نه، ابعاد دیگری هم درونش هست؛ آیا صرفاً مربوط به سال61 هجری است؟ می‌گوییم: نه، از زمان آدم(ع) این منظر نسبت به كاروان حسینی جایگاه داشت تا یوم‌الله ظهور، در تمام زمان‌ها؛ آیا صرفاً در عراق و در كربلا جایگاه دارد؟ می‌گوییم: نه، در تمام سرزمین‌ها حتی اگر در بین ستارگان آسمان باشید این منظر نسبت به كاروان حسینی جایگاه دارد. هر كسی در هر زمانی و در هر جایی كه باشد از این منظر می‌تواند به عاشورا و به امام حسین(صلوات‌الله‌علیه) نگاه كند و بهره‌ها ببرد، محدود نمی‌شود به اینكه شما در كدام مكان هستی، مختص به مكان خاصّی نیست، در هر مكانی می‌توانید استفاده كنید، در هر زمانی و از ابعاد مختلف به شما رفتار یاد می‌دهد که در درون كاروان اینگونه رفتار كن و با بُرون كاروان آنگونه؛ هم رفتار در قبال قافله‌سالار را به شما یاد می‌دهد و هم رفتار در قبال دشمن را. هم به شما معارف یاد می‌دهد، هم روحیّات را، هم اخلاقیات، هم فرهنگ، هم رفتار و هم عمل را. از كاروان حسینی، هم مطلب می‌گیرید و هم مفاهیم موجود در عالم را، و نیز منظرهای صحیحی كه یك انسان باید داشته باشد.

اگر می‌توانید عنوانی یا منظری جامع‌تر معرفی كنید كه اگر از آن منظر به ماجرای امام حسین(ع) نگاه كنیم منظری كامل‌تر و جامع‌تر و كاربردی‌تر باشد. ما كاروان حسینی را داریم اسراف می‌كنیم، چرا که فقط در حدّ اخلاق یا در حدّ ذكر حماسه، یا در حدّ تغذیه فطری و تغذیه روحی داریم از آن استفاده می‌كنیم؛ سینه‌زنی می‌كنیم، ذكر مصیبت می‌كنیم كه روح‌مان تغذیه شود، خب این كم است، مثل اینكه بچه پدرش را فقط برای غذا بخواهد. پدر به او چیزی نمی‌گوید، اما این نگاه، نگاهی كودكانه است! شاید بفرمایید: نه، ما می‌خواهیم در قبال امام دفاع كنیم و می‌خواهیم حماسه برپا كنیم، این نگاه، نگاه یك نوجوان است؛ حتی جوان هم اینگونه فكر نمی‌كند، و سعی می‌كند كه فراتر از این نگاه كند. یك جوان در قبال پدر فاضلش چه رفتاری دارد؟ سعی می‌كند از معارف او، از علم او و از صفات او بهره ببرد.

اگر یك عالم خوب در محل شما باشد، وقتی بخواهید بچه‌ها را به او دعوت كنید می‌گویید: آن عالم خیلی خوب است، بروید از او شكلات بگیرید؛ به نوجوان‌ها می‌گویید: بروید مواظب باشید كسی به آن عالم صدمه نزند؛ به جوان‌ها چه می‌گویید؟ می‌گویید: جوان‌ها! چرا نمی‌روید از علم آن عالم و از رفتارش استفاده كنید؟! بروید با او همنشین شوید و از علوم و معارف او بهره ببرید. شما كه ابتدای جوانی‌تان هست سعی كنید مانند او شوید، جوانی‌تان را در این محله تباه نكنید. شما توقّع دارید یك انسان در سنّ جوانی در قبال عالِم محله خودش اینگونه رفتار كند، اگر كسی در قبال امام حسین(ع) كمتر از این رفتار كند یعنی رفتار بچه گان یا رفتار نوجوانان را دارد انجام می‌دهد. ببینید ما در جامعه‌مان در قبال امام حسین(ع) در چه حدّی داریم رفتار می‌كنیم!

اصلاً از منظر برون باید به درون كاروان نگاه كرد یا از منظر درون؟ در جواب عرض می‌كنیم: از درون كاروان حسینی به كاروان حسینی نگاه كنیم. وقتی كه این موضوع را پذیرفتید آنموقع این عنوان برایتان جلب توجه كند که:

2ـ «اگر من یك كاروانی بودم ...» (عنوان كاربردی):

در این ایّام محرّم به این سؤال جواب دهید، اگر شما یک كاروانی بودید، یك روزتان را درون كاروان امام حسین(ع) توصیف كنید؛ از صبح زود كه بلند می‌شدید، در حالیکه هنوز امام(ع) از خیمه بیرون نیامده‌اند، شما چكار می‌كردید؟ در آنصورت یا شب نمی‌خوابیدید و یا به دوستان‌تان سفارش می‌كردید كه حتماً مرا بیدار كنید؛ كِی؟ قبل از اینكه امام بیدار شوند؛ چرا؟ تا بیدار شدن امام را ببینید؟ نه، شما نیّت دیگری دارید، لذا بلند می‌شوید، وضو می‌گیرید، آماده می‌شوید، یك بار دیگر نیّت‌تان را مرور می‌كنید، خودتان را آماده می‌كنید، در آستانه خیمه امام حسین(ع) می‌ایستید تا زمانی كه ایشان چادر خیمه را كنار می‌زنند و از خیمه بیرون بیایند شما را پا به ركاب ببینند، آماده به خدمت ببینند، به اولین چیزی كه برخورد می‌كنند یاورانی تربیت شده و آماده باشد. و بعد چكار می‌كردید؟ آیا نگاه می‌كردید و می‌دیدید كه امروز امام(ع) لباس سفید پوشیدند یا لباس قهوه‌ای ؟! آیا عبا دارند یا ندارند؟!

اگر من یک كاروانی بودم،آیا این برایم جلب توجه می‌كرد كه اگر امام آب می‌خواهند بدوم و یك مشک آب بیاورم و به دست‌شان بدهم؛ نه، آن كار را خودشان هم بلد هستند انجام دهند، بلكه معذّب می‌شوند یكی بدود آب بیاورد و دیگری آب بریزد كه ایشان دست‌شان را بشویند، امام(ع) از این چیزها خوش‌شان نمی‌آید؛ نهایتاً یك خادمی برای امام(ع) بود، او می‌رفت آب را آماده می‌كرد و می‌گذاشت خود امام آب بریزند و دست‌شان را بشویند یا احیاناً وضو بگیرند.

پس اگر من كاروانی بودم چكار می‌كردم؟ سعی می‌كردم صحبت‌های امام را در روزهای قبل به ذهنم بیاورم، و از لابلای آن صحبت‌ها متوجه شوم كه امام می‌خواستند من چه باشم، و بعد نگاه كنم آیا آنطور شده‌ام؟ الان كه امام از چادر بیرون بیایند مثلاً صحبت‌های روزهای قبل‌شان را به ذهن دارند، بر فرض سه چهار روز پیش فرموده بودند: ای كاش یاوران من ذاكر نعمات خدا و شاكر نعمات خدا باشند، خب من چقدر ذاكر و شاكر نعمات خدا هستم؟ اگر امام مرا ورانداز كنند، آیا ذاكر و شاكر نعمات خدا می‌یابند یا بی‌اعتنا به نعمات خداوندی؟

اگر من یك كاروانی بودم، می‌گفتم: امام یك حرف را دو بار نباید بگویند، امام یك خواسته را دو بار نباید از من بخواهند، برای من اُفت دارد. من شب و روز باید بدوم و خواسته امام(ع) را اجابت كنم، آن چیزی كه امام خواستند باید در خودم پیاده كرده باشم و امروز صبح قبل از اینكه امام از خیمه بیرون بیایند، من باید آنگونه كه می‌خواستند شده باشم و جلوی درب چادر آماده باشم.

نگرانی‌های امام(ع) درباره من چه بوده؟ آیا آنها را برطرف كرده‌ام؟ هر كسی نقطه‌ضعف‌هایی دارد، هر كسی از لحاظ تربیتی مشكلاتی دارد، آیا سعی كردم اشكالاتم را متوجه شوم و برطرف كنم، تا زمانی كه امام از خیمه بیرون می‌آیند و به من نگاه می‌كنند نه تنها نگران نشوند بلكه شادمان بشوند و بفرمایند: بارك‌الله! امروز با روزهای قبل تفاوت داری، انگار از دیروز تا به حال به اصلاح خودت پرداخته‌ای، آفرین! من همین را می‌خواستم، این یكی دو قلق دیگر را هم رعایت كن و بیشتر رشد كن.

بله، خیلی خوب است كه این موضوعات در ما شعله بگیرد و زیاد باشد، اما مهمترینِ این موضوعات چیست؟ اینكه: «اگر من یک كاروانی بودم …». اگر شما یک كاروانی بودید، چكار می‌كردید؟ در قالب آمال‌تان و در قالب یك چیز بسیار زیبا و ایده‌آل یك روز خودتان را توصیف كنید، و بعد ببینید كه چقدر با آن فاصله دارید، ننشینید و حسرت بخورید! بلكه بدوید این فاصله را پر كنید، بدوید آنگونه باشید.

امام چه حدّی از شوخی را می‌پسندند؟ امام چه حدّی از اخلاقیات را می‌پسندند؟ امام دوست دارند یك كاروانی در قبال معارف چكار كند؟ امام دوست دارند یك كاروانی در قبال ارزش‌ها و نسبت به تذكرات چقدر مقیّد باشد؟ برای یك كاروانی خیلی اُفت دارد كه ضعیف رفتار كند تا حدّی كه امام(ع) بخواهند به او تذكر دهند. یك كاروانی می‌گوید: من اصلاً نباید ضعفی داشته باشم.

اگر امام(ع) از ما «ذكر نعمت و شكر نعمت» را خواستند، از آن لحظه من و شما باید آنطور رفتار کنیم، خودمان را وادار كنیم به ارزش‌ها. موضوع این نیست كه امام(ع) در هر روز چند ارزش را به من و شما یاد می‌دهند، موضوع این است كه نسبت به آخرین مطلبی كه فرمودند چگونه رفتار كردیم و با مطالب‌ قبلی چگونه رفتار كرده‌ایم. آیا دقیقاً من همان هستم كه امام می‌خواهد؟ امام می‌خواستند كه من چه باشم؟ آیا دقیقاً همانطور شده‌ام؟ وقتی كه صبح امام از خیمه بیرون می‌آیند، آیا در دل‌شان می‌گویند ای كاش اولین كسی كه می‌بینم فلانی باشد یا كراهت دارند از دیدن شما؟ آیا به گونه‌ای رفتار كردیم كه امام ما را دوست داشته باشند و عاشق‌مان باشند؟ شاید بپرسید: مگر می‌شود كه امام عاشق كسی باشند؟ عرض می‌كنم: بله، امام آدم هستند، امام هم احساس دارند، امام هم نسبت به افراد عاشق می‌شوند، مشتاق می‌شوند، دوست دارند فلان شیعه را ببینند، دل‌شان برای فلان شیعه تنگ می‌شود، وقت و بی‌وقت یاد او می‌كنند، از هر كسی كه بیاید سراغ او را می‌گیرند، در خلوت و در جَلوت برای او دعا می‌كنند؛ آیا می‌شود من به گونه‌ای رفتار كنم كه صبح وقتی امام از خیمه‌‌شان بیرون می‌آیند نگاه كنند و بفرمایند كه فلانی كجاست، دلم برایش تنگ شده؟ پس گُل بحث‌های كاروان حسینی آن بحثی باشد كه برایمان كاربرد دارد.

اگر می‌خواهید عنوان جامعی را مد نظر داشته باشید این عنوان را داشته باشید كه «كاروان حسینی الگوی حركت به سوی ظهور»، این عنوانی بسیار جامع است، بحث‌های مختلف و ابعاد مختلف كاروان حسینی و خواص كاروان حسینی در این عنوان نهفته است، اما اگر دنبال یك عنوان كاربردی می‌گردید و اگر در مباحث مربوط به امام حسین(ع) دنبال یك نوشدارو می‌گردید این عنوان برایتان بزرگ جلوه كند: «اگر من یك كاروانی بودم ...». اگر من یك كاروانی بودم می‌دویدم؛ حاضر بودم به خودم سختی بدهم، اما رضایت امام(ع) را جلب كنم، امام همیشه خشنود باشند، موضوع این نیست كه من در زندگی‌ام چه می‌خواهم، موضوع این است كه امام چه دوست دارند.

این عنوان وجود انسان را دگرگون می‌كند، بسیاری چیزها را در وجود انسان جابجا می‌كند و شخم می‌زند، خیلی از امیال و صفات و رفتارها را در وجود انسان عوض می‌كند.

بله به این موضوعات عنایت بفرمایید، امیدوارم كه در این ایّام به این مطالب فكر كنید و بهره ببرید و به دوستان‌تان هم بهره برسانید.

منبع:نظام ظهور

به سوی ملک کبیر

بسم الله الرحمن الرحیم

السلام علیک یا ابا عبدالله و علی الارواح التی حلّت بفنائک

به سوی ملک کبیر

عالم هستی همیشه بوده ولی غیر قابل وصف. تا زمانی که خداوند اراده کرد شئی قابل وصف ایجاد کند ،عالم هستی بالقوه بود و الان می خواهد که بالفعل شود این شئ قابل وصف کلمه الله بود به شکل یک بذر ، از اولین ثمرات این بذر 14 کلمه منسوب به اهل بیت(ع) در فضای کلماتی است از کلمه ی رحمت که متعلق به رسول الله (ص) است بعد فضل که متعلق به حضرت علی (ع) ، وجود متعلق به حضرت فاطمه (س) تا14همین کلمه یعنی رفعت که منسوب به امام زمان (عج) است.

این چهارده میوه هر کدام خصوصیات بی شمار دارند و هر کدام شجره ای شدند .

کلمه الله می خواهد این اشیاء عوالمی را به وسیله ی ولایت حرکت دهد .کلمه الله صادره های خداوند را به سمت پایین حرکت می دهد ثمره ی این حرکت ایجاد عوالم و اشیاء درون هر عالم تا عمق می باشد .

این اشیاء عوالمی به ترتیب عوالم را طی می کنند تا به عمق بیایند . انسان در عمق(زمین برزخ و زمین دنیا ) ظرف اشیاء عوالمی است – انسان یعنی موجودی کامل و قابل برای اشیاء عوالمی اگر اشیاء عوالمی در این انسان قرار نگیرد هیچ قابلیتی ندارد – این موجود خصوصیتی به نام اختیار دارد ولی قابلیت ظرف شدن را دارد انسان می تواند ظرف عرشیات ، قرآن ، ملکوتیات و .... باشد .

خداوند از انسان ها تمام ابعاد وجودیشان را می خواهد (تمام وجودت را می خواهم همه چیزت را می خواهم حاضری بدهی؟)کسانی که با اختیار خویش می پذیرند باید تحت برنامه قرار گیرند و کارایی داشته باشند اگر تصمیم گرفت که تحت برنامه قرار گیرد باید تحت ولایت علی (ع) برود (جایگاه علی(ع)بسیار بیشتر از کلمات است او صاحب کلمات است چون صاحب ولایت است )خداوند به این موجودات بشر می گوید. نظام عالم درون انسان آمد. درون بشر آمد. نظام عالم همه اش درون بشر آمد الان دیگر نظام بشر است. بر کسانی که بشر می شوند. برنامه ی مشخص ، مسیر مشخص، حاکم است .

ظرف هایی که اشیاء عوالمی در آن قرار گرفتند می خواهند تبدیل به احسنه شوند (هدف خلقت انسان) تحت برنامه ی نظام دار به اینها مسیر داده می شود برنامه داده می شود . با سرعتی که ولی می خواهد. لشگروار باید حرکت کنند بشرها جلو می آیند اولین برنامه ماجرای ظهور است (نظام بشر متصل به نظام ظهور قرار است به وسیله ی این اشیاء عوالمی به عمق آمده رقم بخورد ).

کل نشئه ی دنیا صرف گرم کردن انسان بود اختیاری که آن جا به قافله سالار داده بودند اینجا اختیار به آن ها داده می شود. تمرین کنيد برای حرکت تا الان این نعمات در این ظرف ها جای گرفته اند الان بشر صاحب این نعمات شده و باید تحت نظام نظام دار، این نعمات را استفاده کند چون رسولان(ع) معرفت دارند خودشان نیستند خودشان را بشر خطاب میکنند (بشر فقط رسول الله است) چرا می گویند بشری مثل شما چون یعنی شما هم قابلیت ظرف اشیاءعوالمی را دارید اما تا وقتی از این نعمات استفاده نکنی ظلوم ، جهول، کفور و ..... می باشید .مطرح شد که انسان ظرفی است برای اشیاء عوالمی ولی در دنیا قابلیت فعلیت نمی یابند تا در آخرالزمان این اتفاق می افتد این نعمات باید تبدیل به احسنه شوند. تمام نعمات عوالمی یادشان می آید خداوند هیچ کدام از این نعمات را نمی گذارد ضایع شوند هیچ کدام جای دیگری را نمی گیرند تفاوت در بالفعل شدن است که هر کدام زود تر بالفعل شدند باید دیگران را نیز بالفعل کنند همه باید احسنه شوند (منتها کسانی که بذر وجودیشان را در اختیار ولایت قرار می دهند بشرند و کسانی که به زور برده می شوند انسان اند )(1.در مرحله ی اول اختیار خود را به ولی می دهند 2. چیزهایی که درون این ظرف ها ریخته اند بگن هر چی شما ریختید )در یوم الله رجعت با تابش نور امام (ع) کدورت ها از روی انسان ها پاک می شوند مثل دانه ای که تا زمستان را سپری نکند به بهار نمی رسد باید کدورت ها پاک شود خداوند بذری به نام فطرت را درون انسان قرار داد حالا این بذر باید کاشته شود تا تیدیل به نهال شود مرحله ی اول فعلیت این بذر در بهشت ظهور است ، ولایت باعث جوانه زدن می شود در این درجه از نهال بودن کامل است ولی به حد کمال نرسیده احسن نهال تبدیل شدن به درخت است.و زمان شکوفه دادن عرش است در هر نشئه به درجه ای از فعلیت می رسد که احسنه است ولی نسبت به نشئه ی بالاتر هیچ است (حسنه بوسیله احسنه مشخص می شود ) الان درخت شکوفه داد وارد بهشت های هفتگانه ی بعد قیامت می شود اول شکل میوه به خود میگیرد ولی تمام نشده ، باز هم ادامه دارد بعد وارد بهشت های هفتگانه بعد از نشئه ی جهنم می شود تا کامل شود پس در اواخر قیامت رشد می کند تا کامل شود و تبدیل به یک میوه شود که این میوه دارای چند دانه ی دیگر است

منبع:نظام رجعت

عهد در عالم ذر1

بسم الله الرّحمن الرّحیم الحمد لله رب العالمین و توکلت علی الله و اعتصمت بحبل الله «و کفی بالله و کیلا»

خداوند متعال در سوره طه آیه 115 می فرماید :« وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلي آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا » و در ادامه در آیه 121 می فرماید:« وَ عَصي آدَمُ رَبَّهُ فَغَوي » خداوند از قبل از حضرت آدم(ع) و بنی آدم عهد گرفت ولی بنی آدم دچار نسیان از آن عهد شدند و ثمرۀ آن، عصیان و اغوی و اخراج و هبوط از بهشت بود. اما این عهد که از قبل گرفته شده بود چیست و چه جایگاهی در برنامه های مُلک الهی دارد؟ مفاد آن عهد و پیمان و موضوعات مورد عهد و پیمان چه بود؟ چرا خداوند این ماجرا را در قرآن مطرح می کند(تذکرۀ ماجرا)؟ اگر این عهد و پیمان نبود چه اتفاقی برای انسان می افتاد؟و چرا بی توجهی نسبت به آن با واژه عصیان مطرح می شود؟

با توجه به آیات قرآن عهد از آدم (ع) از بنی آدم نیز گرفته شد که خداوند آنرا در سوره یس آیه 60 مطرح می کند: « أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَني آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبينٌ » که با توجه به آیات و احادیث اهل بیت (ع) این عهد در عالم ذر و از کلیه انسانها(بنی آدم) گرفته شد و این عهد بر اساس فطریات بود اما فطریات چیست؟ فطرت نوری است ملکوتی و فرا ملکوتی که خداوند از طریق آن کل مقولات عوالمی و نشئاتی را به انسان تابانده است بنابراین جنسیت آن ملکوتی و فراملکوتی است . اما اینکه آن عهد براساس فطریات بود یعنی چه؟ یعنی عهدی بر اساس ملکوتیات و فرا ملکوتیات . خب این یعنی چه و اصلا چرا بر اساس ملکوتیات ؟ مگر انسانها از قبل با آن آشنا بودند که خداوند دارد اینجا آنرا مطرح می کند(ویادآوری می کند)؟در احادیث مطرح شده که"و فطرهم علی التوحید" تمامی انسانها بر مقوله توحید فطر شده اند. فطرت تمام انسانها توحیدی است اما توحید چیست؟ و از جنبه ملکوتی و فرا ملکوتی چه تعریف و معنایی دارد؟! توحید این نیست که شما فقط خدا را به یگانگی قبول داشته باشید (بلکه) باید نمایندگان خدا(خلیفه الله) یعنی آن کسانی که خدا قرار داده است را هم قبول داشته باشید و این قبول داشتن در تمام جنبه ها و وجوه انسان باید جاری باشد ؛ در منظرش ، در تفکراتش، در امیالش ، در احساساتش، در ریز ریز حرکات و اعمالش باید جاری و ساری باشد مثلا شما در عالم باید از آن منظری که خداوند (خلیفه الله)به شما معرفی می کند نگاه کنید اگر منظرتان را عوض کنید شما توحیدی رفتار نکرده اید و در مقابل این توحید ، شرک و کفر و نفاق مطرح و بسیار پر رنگ است. به عنوان نمونه خداوند در قرآن برای انسانها مودّت را مطرح می کند (شوری 23) اما این مودّت چیست؟مودت همان حب است اما حب تربیت شده! یعنی: حب، آنطور که محبوب می خواهد یا حُبّی که مطابق میل امام زمان(عج) تربیت شده باشد نه حبی که در یک راستای خوب تربیت شده باشد!! اخلاقیات در این زمان باید مهدوی باشد در غیر این صورت هر چند هم خوب باشد شرک و کفر است و توحیدی نیست و خلاف عهد عالم ذر است صفات انسانها در این زمان باید مهدوی باشد ، افکار، امیال و منظرها باید مهدوی باشد در غیر اینصورت هرچند بهترین و خوب ترین ها باشد تماماً شرک و کفر و نفاق است .

پس عهدی که در عالم ذر مطرح شد بر اساس فطریات بود و فطریات جنبه ملکوتی و فراملکوتی دارد و در آن فقط توحید مطرح می شود اما توحید با تعریف خاصی . در ملکوت فقط امام و آثار امام دیده می شود و از آنها باید خدا را نتیجه گرفت . باید خدا را ادراک کرد نه احساس ، خدا در ملکوت قابل حس نیست .

خداوند فطریات را در عالم ذر یک بار دیگر به بنی آدم عرضه کرد نه عرضه ای که بشنوند بلکه عرضه ای که عملا وارد آن شدند و همه خوبان قبول کردند. بعد از سال های سال خداوند آنرا در یک آیه قرآن در دنیا برای بنی آدم مطرح می کند «فأقم وجهک للدین حنیفاً فطرت الله الذی فطرالناس علیها»(روم30)خداوند بنی آدم را به همان رفتار فطری که در عالم ذر برای چندمین مرتبه به آنها تذکر داده شد امر می کند (نه اینکه دعوت کند) و این رفتار فطری را حنیفیت می نامد.

تمامی بنی آدم با حنیفیت آشنا بودند و بارها و بارها درس عملی آنرا گذرانده اند و خداوند در دنیا باز همان رفتار را از آنها می خواهد و أنبیاء و رسل (ع) آمدند تا طبق فرموده مولا امیرالمؤمنین (ع)« لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ »(نهج‏البلاغه خطبة1 ص43) یعنی دوباره همان رفتار فطری را به آنها یاد آوری کردند که نظام عالم توحیدی است و شما هم به توحیدی رفتار کردن در تمام ابعاد وجودیتان یعنی "حنیفیت" أمر شده اید.

وقتی در قرآن مفاد عهدی را که در عالم ذر هست، نگاه می کنیم خداوند با واژه " تقوا " از آن یاد می کند و غیر آن را با واژه "ظلم و تکذیب" مطرح می کند(اعراف 26و36و37) از این منظر که نگاه کنیم زمانی که انبیاء و رسل (ع) اقوامشان را به تقوا دعوت می کردند و در بین آنها بسیار از تقوا صحبت می کردند در واقع آنها را به سمت حنیف بودن و حنیفیت دعوت می کردند و غیر از آن هر چه باشد در نظام الهی یعنی تکذیب نظام و نظامدار یعنی ظلم و فساد .

وقتی به آیه 121 سوره طه نگاه می کنیم خداوند نسیان آدم(ع) از عهدش را و بالتبع آن عمل نکردن به عهد را با واژه عصیان مطرح می کند اما عصیان چیست؟ عصیان در مقابل تبعیت و حنیفیت است که تبعیت راهی به سوی حنیف شدن است آنچه در مقابل حنیفیت و تبعیت باشد در نظام الهی عصیان شمرده می شود پس آنچه در کلام اهل بیت(ع) عصیان شمرده شده است منظور گناه نیست منظور همان بی توجهی به عهدی است که در عالم ذر از تمامی انسانها گرفته شد .

(سید حسین هاشمیان)ادامه دارد......

منبع:نظام رجعت

عربستان بدون ملک عبدالله

عربستان بدون ملک عبدالله


تشديد بيماري ملک عبدالله بن عبدالعزيز، پادشاه 86 ساله عربستان و احتمال مرگ وي، اين سؤال را برمي‌انگيزد که سرنوشت عربستان بدون ملک عبدالله چه خواهد بود؟
با توجه به سرنوشت مبهم شاه‌زاده سلطان بن عبدالعزيز وليعهد 84 ساله عربستان که وي نيز از سال گذشته تاکنون هرگز در انظار عمومي و رسانه‌هاي داخلي ظاهر نشده، مرگ احتمالي ملک عبدالله، کشور به شدت سنتي و قبيله‌اي عربستان را به سمت يک جنگ طايفه‌اي سوق خواهد داد.

از آن‌جايي که ساختار قدرت در عربستان که داراي رژيمي غيردموکراتيک بوده بر پايه تقسيم پست‌هاي کليدي ميان اتباع قبايل نزديک به دربار آل‌سعود استوار است لذا مرگ ملک‌عبدالله آشفتگي سياسي وسيعي در اين کشور قبيله‌اي به وجود خواهد آورد.

قبايل الشمري، السديري، بني‌خالد، بني‌تميم، العنزه و العجمان به ترتيب بيش‌ترين قدرت را در عرصه‌هاي امنيتي، سياسي، مالي و نظامي عربستان در اختيار دارند.
ادامه نوشته